5 اكتشافات لوكالة ناسا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٨ ، ٦ يناير ٢٠١٩
5 اكتشافات لوكالة ناسا

وكالة ناسا

NASA اختصار للإدارة الوطنيّة للملاحة الجويّة والفضاء، التّابعة للولايات المتّحدة الأمريكيّة National Aeronautics and Space Administration، التي أنشئت عام 1957، لعمل الأبحاث والدّارسات المختصّة بالبرنامج الفضائي، والأبحاث العسكريّة الفضائيّة طويلة المدى، وتعدّ ناسا من أقوى الوكالات الفضائيّة الموثوقة والرّائدة للوكالات الأخرى، وتقدّر ميزانيّتها السنويّة ب 16 مليار دولار، وبعد عام من تأسيسها اعتمدها الرّئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور لتكون مؤسّسة مدنيّة وليست عسكريّة، من أجل النهوض بالبحث العلمي السّلمي البحت.

وكانت أوّل مهامها تتركّز حول إرسال مركبات فضائيّة غير مأهولة لاستكشاف الفضاء، والتعرّف على ما يحيط بكوكب الأرض، وكانت أول سفينة فضاء غير مأهولة إلى كوكب الزّهّرة، وقد حطّت المركبة الفضائيّة وأرسلت روبوت من أجل القيام بمهمّات استطلاعيّة، ثم تلتها المهمّات الاستطلاعيّة التي قام بها روبوتات لتصل إلى القمر من أجل تخمين الظّروف على سطحه، وأخذ العيّنات من تربته، ثم احتل المرّيخ المكانة الثّالثة من ترتيب رحلات وكالة ناسا الاستكشافيّة للفضاء، وإرسال أول صورة ملوّنة من الفضاء إلى الأرض، وبعدها توالت الطّلعات الفضائيّة الاستكشافيّة لتصل إلى كل من كوكب المشتري، وزحل، وأورانوس، ونبتون، وإرسال صور ملوّنة، وبيانات علميّة إلى محطّة ناسا على الأرض، لتحليلها ودراستها وتقييمها.

ولا تقتصر الأبحاث التي تجريها وكالة ناسا على دراسة الفضاء فقط، وإنّما تُجري أيضًا بحوث طبيّة، على ما يختبره روّاد الفضاء عند مغادرة الأرض وانعدام الجاذبيّة، ومن أهم هذ البحوث الموجات فوق الصوتيّة التشخيصيّة المتقدّمة في دراسة الجاذبيّة الصغرى وتأثير على روّاد الفضاء، إذ يكون رائد الفضاء عرضةً للكثير من الاضطرابات الصحيّة الخطيرة التي تؤثّر على ضغط الدّم، ونفص المناعة، والتعصّب الانتصابي بسبب فقدان الصّوت، وفقدان العظام والعضلات، بالإضافة إلى اضطرابات النّوم، والبحوث التي سبق ذكرها ترصد مثل هذ الظّروف الصحيّة المعرّض لها رائد الفضاء، وتحاول إيجاد حلول لها، وتقديمها مع نصائح لروّاد الفضاء قبل مغادرتهم الأرض، لعدم وجود طبيب على المركبة الفضائيّة.


أهم اكتشافات وكالة ناسا

  • اكتشاف قمر ثاني للأرض: توصّل علماء ناسا في عام 2016 وجود كويكب صغير في فلك المجموعة الشمسيّة، ويدور في مدار كوكب الأرض، أطلقوا عليه اسم H03 2016، يتراوح قطره ما بين 120 إلى 300 قدم، شبّهوه بالقمر الذي يُرى في سماء الأرض، وأنّ هذا الكويكب H03 2016، يدور منذ مدّة طويلة حول الأرض قدّروها بألف سنة، وسيظل يدور في مدار الأرض لقرون أخرى.
  • بحيرة مياه على سطح المريخ: اكتشف العلماء من خلال تفحّص سطح المرّيخ، باستخدام أجهزة رادار خاصّة مثل مارسيس، وجود بحيرة تحت سطح القبعة الجليديّة الجنوبيّة للمرّيخ، يصل عمقها إلى متر واحد، وبسبب ترقّق الغلاف الجوّي المحيط بالكوكب الأحمر، أدّى إلى تدنّي درجة حرارته كثيرًا، واحتباس غالبيّة المياه على المرّيخ داخل الجليد.
  • اكتشاف كوكب شبيه بالأرض: اكتشف العلماء وجود كوكب مشابه لكوكب الأرض، خارج مجموعتنا الشمسيّة، له حجم مقارب لحجم الأرض، وبعده عن شمسه يبلغ تقريبًا نفس مساحة بعد الأرض عن الشّمس في مجموعتنا الشمسيّة، الأمر الذي يمنحه مناخًا معتدلًا، مما يؤدي إلى تعزيز احتماليّة وجود المياه فيه، وقد أطلقوا على هذا الكوكب اسم كبلر B452، والتقطوا له صورًا وقابلوها لصورة كوكب الأرض من الفضاء، فكان التشابه كبيرًا بين الكوكبين.
  • اكتشاف سماء زرقاء وثلوج حمراء على كوكب بلوتو: توصّل العلماء من خلال صورة مسحيّة لكوكب بلوتو أصغر كواكب المجموعة الشمسيّة، وأبعدها عن الأرض، إلى أنّه كوكب شط جيولوجيًّا، ومناخيًّا، فقط أظهر الصّور والمسح الرّادي وجود بقع متجمّدة من الماء على الكوكب، وسماء زرقاء تحيط به، وثلوج حمراء حيّرت العلماء بلونها، أعزوها لوجود عنصر Tholin على سطحه هو سبب حمرة الثّلوج، وما زالت الدّرسات والأبحاث مستمرّة لتأكيد سبب حمرة ثلوج بلوتو، بالإضافة إلى وجود جو ضبابي لامع لونه أزرق يحيط بالكوكب.
  • اكتشاف ثقب أسود كبير: عثر العلماء في عام 2013، من خلال رحلاتهم المكوكيّة إلى الفضاء، على بقايا سوبر نوفا شديدة التشويه، وقد رجّحوا احتماليّة احتوائها على أحدث ثقب أسود في مجرّة درب التبّانة، والثّقوب السّوداء عبارة عن نجوم ثقيلة للغاية تمتص الضّوء على عكس طبيعة النّجوم التي تبعث الضّوء، إلى جانب أنّ الثّقوب السوداء تجتذب وتمتص كل ما يقترب من نطاق جاذبيّتها، وعادةً يعرّف العلماء الثّقوب السوداء على أنّها فترات خمول كوني توجد في المجرّات، وعندما تبدأ بابتلاع كميّات ضخمة من المادّة المحيطة بها تتحوّل لتصبح فعّالة ونشطة، وخلال عمليّة الجذب السّاحقة هذه، ينبعث ضوء شديد وكميّة هائلة من الطّاقة قبل عملية الابتلاع والاختفاء في جوف الثّقب الأسود.