معلومات عن قصر العظم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٣ ، ٤ أكتوبر ٢٠١٨
معلومات عن قصر العظم

الموقع الجغرافيّ لقصر العظم

يتربع قصر العظم وسط مدينة دمشق القديمة، حيث يقع في المنتصف بين الجامع الأمويّ من الجهة الشماليّة، وسوق مدحت باشا (الشارع المستقيم) من الجهة الجنوبيّة، كما يقع على مقربة من البزوريّة، ويوجد على بُعد عدة أمتار من جامع بني أمية الكبير، وتبلغ مساحة القصر ما يُقارب 5500 متراً مربعاً، ويُعدُّ هذا القصر واحداً من أهم الأبنيّة التاريخيّة الدمشقيّة الضخمة، كما يمثل أيضاً أحد أفضل نماذج العمارة المبكرة للبيوت الكبيرة في دمشق، ويُعتقد أنَّ قصر العظم يقع على بقايا القصر الذهبيّ، الذي يعود إلى أيام الحاكم المملوكيّ (تنكز).[١]


بناء قصر العظم

يعود تاريخ بناء قصر العظم إلى عهد والي دمشق أسعد باشا العظم الذي قام ببناء القصر عام 1749م؛ وذلك حتّى يكون مقراً لوالي دمشق،[٢] وتُشير المصادر التاريخيّة أنَّ قرابة 800 حرفيّ عملوا على مدار عامين من أجل إتمام بناء القصر، ويُذكر أنَّ وكلاء العمل بحثوا عن أعمال فنيّة في دمشق، وسوريا، وجنوب البصرى؛ لتزيين قصر الباشا، حيث يحتوي فناء الحرملك على الأعمدة الرومانيّة المأخوذة من البصرى، وشهدت البلاد أثناء الحكم العثمانيّ توقف كافة أعمال البناء المنزليّة في دمشق؛ نظراً للخدمة الإلزاميّة التي فرضها الباشا على النجارين، والبنائين لإنهاء بناء القصر، كما وتمَّ قطع تمديدات الماء العامة حتّى الانتهاء من أعمال التمديدات الصحيّة للقصر.[١]


الوصف المعماري للقصر

يتكون قصر العظم من القاعات التاليّة:[٣]

  • قاعة الكتابة والتدريس.
  • قاعة الاستقبال.
  • قاعة الآلات الموسيقية الشرقيّة.
  • قاعة الصدف.
  • قاعة العروس.
  • قاعة الحماية.
  • قاعة الملك فيصل.
  • قاعة الحج.
  • قاعة المقهى الشعبي.
  • قاعة السلاح.
  • قاعة الحمام: وهي عبارة عن نموذج مصغر لحمامات السوق العامة، وتتألف من ثلاثة أقسام:
    • القسم البراني: وهو المشلح.
    • القسم الجواني: وهو مكان الاستحمام.
    • القسم الوسطاني: وهو منطقة متوسطة الحرارة.
  • القاعة الكبرى: وهي قاعة مُخصصة لاستقبال الباشا.
  • قاعة الجلديات.
  • قاعة النسيج.
  • قاعة النحاس.


متحف التقاليد الشعبيّة

شرعت المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية بتحويل قصر العظم إلى متحف للتقاليد الشعبيّة، وذلك عام 1952م، وفي عام 1954م تم جمع المعروضات من كافة المناطق السورية، ووضعت المجسمات وتماثيل العرض داخل القصر، وفي الثالث عشر من شهر أيلول عام 1954م افتتح متحف قصر العظم، ولاقى هذا المتحف إقبالاً كبيراً من الزوار العرب والأجانب، وأصبح بمثابة أكبر الأماكن السياحيّة في منطقة الشرق الأوسط؛ إذ يزوره كلّ يوم ما يزيد على 4.000 مواطنٍ، ويجدر القول أنَّ غرف وقاعات القصر أصبحت تحتوي على مجموعة متنوعة من التحف، والمقتنيات الدمشقيّة التقليديّة، والتي تُحاكي قصة شعبيّة تروي حياة البيت الدمشقيّ في تلك الفترة.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب "قصر العظم"، www.dgam.gov.sy، 10-1-2013، اطّلع عليه بتاريخ 28-9-2018. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "قصر العظم"، www.esyria.sy، اطّلع عليه بتاريخ 28-9-2018. بتصرّف.
  3. "قصر العظم"، www.syriatourism.org، اطّلع عليه بتاريخ 28-9-2018. بتصرّف.