متى موسم التوت

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٢ ، ١٥ نوفمبر ٢٠١٨
متى موسم التوت

التوت

تمثّل ثمار التوت إحدى أهم المأكولات الغنية بالفوائد الصحية والغذائية للإنسان، فالتوت يزخر بكميات كبيرة من مضادات الأكسدة، ذات الدور الكبير في مكافحة السرطان وأعراض الشيخوخة المبكرة والجذور الحرة في الجسم، ناهيك عن الكم الكبير من العناصر الغذائية الضرورية التي يحتاجها جسم الإنسان، ويقبل الناس بكثرة على تناول التوت، فهو يتميز بسهولة أكله وإمكانية استعماله في تحضير أطباق ووجبات كثيرة.


متى موسم التوت

يزرع التوت عادة في المناطق ذات المناخ الرطب، التي تكون درجات حرارتها معتدلة صيفًا وباردة قليلًا شتاء، جنبًا إلى جنب مع احتوائها على تربة حمضية مناسبة للتوت، ولكن لا تحتاج بعض أنواع التوت إلى موسم محدد لزراعتها، فهي صالحة للزراعة طوال أيام السنة مهما كان المناخ، سواء في ظل درجات الحرارة الباردة أم مناخ المناطق الساحلية، فعلى سبيل المثال، يزرع التوت العادي طوال السنة، في حين أن توت العليق والتوت البري يزرعان في الربيع أو الشتاء.

يكون شهرا كانون الأول وكانون الثاني الوقت الأنسب لزراعة شجيرات التوت، إلّا أنّ المزارعين في المناطق الباردة قد يضطرون إلى الانتظار حتى فصل الربيع كي يزرعوا شجيرات التوت. [١]


طريقة زراعة التوت

يكون من المستحسن دائمًا زراعة شجيرات التوت في التربة الحمضية، فالتربة لديها درجة حموضة تقاس وفق مقياس معين يكون الرقم 7 هو النقطة المعيارية، فعندما يكون الرقم الهيدروجيني أقل من 7، هذا يعني أن التربة حمضية، ومع أنّ معظم الخضروات تنمو في تربة تتراوح درجة حموضتها بين 6 و7، فإنّ التوت يحتاج إلى تربة أكثر حمضية حتى يحصل على المواد المغذية بكفاءة أعلى وينمو بسرعة أكبر. [٢]

وقد تختلف درجة الحموضة بين جزء وآخر من التربة ضمن الأرض نفسها، لذا ينصح دائمًا بقياس درجة الحموضة في مختلف مناطق الأرض لاختيار الموقع الأمثل لزراعة شجيرات التوت، ويحتاج التوت أيضًا إلى أن يزرع بوضعية يتلقى فيها أشعة الشمس بالكامل، وإلا فإن مذاقه ونكهته سيتأثران بفعل ذلك، وبعد اختيار المكان، ينبغي للمزارع أن يحفر حفرة بعرض يتراوح بين قدم ونصف وقدمين، وعمق قدم واحد، فهذا يشكل الطريقة لزراعة لوضع شجيرات التوت في التربة.

ويجب أن يحرص المزارع أيضًا على اختيار أماكن بعيدة عن مجرى الرياح القوية، ولا بد أن تكون التربة غنيةً بكميات كبيرة من العناصر الغذائية، مع تدعيمها طبعًا بالمواد العضوية والأسمدة الكيميائية التي تزيد من خصوبتها، فهذا الأمر يكفل نمو شجيرات التوت طوال السنة، ويكون الوقت المناسب لزراعتها في الصباح الباكر أو نهاية اليوم، وذلك حرصًا على عدم تعرض الشجيرات إلى أشعة الشمس القوية فورًا.

ويمكن زراعة التوت في حاويات مستخدمة خاصة لهذا الغرض، وهنا يكون من المستحسن اختيار حاوية كبيرة أو برميل، شريطة أن يكون أكبر بأربعة أضعاف من حجم الدلو العادي، ويرجع هذا الأمر إلى حاجة التوت إلى مساحة كبيرة نسبيًا كي تنمو جذوره وتدعم سيقان الثمار، ويجب على المزارع أيضًا أن يحافظ على رطوبة التربة دون أن تُبلل كثيرًا، فالري غير المنتظم يؤدي في معظم الأحيان إلى فشل المحصول.

وإذا لم تنمُ الشجيرات بعد زراعتها، عندئذ يكون من الضروري تخصيبها باستخدام الأسمدة الكيميائية، التي يجب وضعها تبعًا للتعليمات المرفقة، ويساهم تقليم الأشجار في تعزيز عملية النمو والحيلولة دون إنتاجها ثمارًا أصغر حجمًا، وذلك، ينصح دائمًا بضرورة إزالة الأغصان والفروع القديمة والتالفة عند زراعة شجيرات جديدة في التربة، ومن المستحسن أيضًا إزالة الفروع الميتة نهائيًا. [٣]


المراجع

  1. "Tips on Growing Great Blueberries", hgtv, Retrieved 2018-11-15. Edited.
  2. Barbara Pleasant, "Growing Strawberries, Blueberries, Raspberries, Blackberries, Currants and Other Berries That Thrive Where You Live"، motherearthnews, Retrieved 2018-11-15. Edited.
  3. "BERRY GROWING GUIDE", tuigarden, Retrieved 2018-11-15. Edited.
30 مشاهدة