متى تنتهي رياح الخماسين

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٥٤ ، ٢٩ نوفمبر ٢٠١٨
متى تنتهي رياح الخماسين

الرياح الخماسينيّة

رياح الخماسين رياح جنوبيّة شرقيّة موسميّة محمّلة بالغبار والأتربة، مصدرها الصحراء الكبرى التي تحتل الجزء الأكبر من شمال إفريقيا، ويصل تأثيرها إلى دول الشّام، ومصر، ودول الخليج العربي، بالإضافة إلى العراق واليمن، وتتميّز بأنّها رياح حارّة وجافّة تبلغ درجة حرارتها نحو أربعين درجة مئويّة، وتتسبّب في ارتفاع درجة حرارة الجو، وانعدام مجالات الرؤيا بسبب حملها لآلاف الأطنان من الرّمال الصحراويّة، أمّا عن سبب تسميتها بهذا الاسم فيعود إلى أنّها تنشط بعد خمسين يوم من بداية فصل الرّبيع، ويبلغ تأثيرها ذروته في شهري مارس/ آذار، وإبريل/ نيسان، وتظهر الرّياح الخماسينيّة بمعدل خمس إلى ست موجات طوال فصل الرّبيع، ولا تستمر كل موجة أكثر من يومين إلى ثلاثة أيّام على أقصى تقدير، وتصل فيها سرعة الرّياح إلى 140 كم/ س.


متى ينتهي تأثير الرّياح الخماسينيّة

يبدأ موسم الرّياح الخماسينيّة مع بداية شهر فبراير/ شباط، وينتهي في شهر يونيو/ حزيران، وتنشأ هذه الرّياح بسبب تكوّن المنخفضات الجويّة التي تندفع باتّجاه الشّرق مارّةً بالشّواطئ الجنوبيّة للبحر الأبيض المتوسّط، وهي المنطقة التي تحتلّها دول شمال إفريقيا حيث الصّحراء الكبرى الغنيّة بالرّمال الصحراويّة، التي يسهل حملها من قبل الرّياح، وتتناسب سرعة رياح الخماسين تناسبًا طرديًّا مع انحدار الضّغط، فكلّما كانت الدّولة أو المنطقة أقرب إلى خطوط الضّغط المتساوية، يزيد انحدار الضّغط، وعليه تزيد سرعة الرّياح الخماسينيّة، والعكس صحيح، وهو ما يفسّر درجة تأثير الرّياح بشدّة أكبر من مناطق أخرى.


أضرار الرّياح الخماسينيّة

لرياح الخماسين الكثير من الأضرار والتأثيرات السلبيّة، يمكن ذكر بعضها فيما يأتي:

  • الإضرار بصحّة البشر من خلال ظهور أمراض الجهاز التنفّسي المتمثّلة بالحساسيّة، وسيلان الأنف واحتقانه، إلى جانب صعوبة التنفّس مع كثرة السّعال والعطاس، وتهيّج العينين والتّسبب بإصابتها بما يُعرف برمد الرّبيع، وهذه الأعراض تزيد حدّتها عند الأشخاص المصابين في الأساس بالرّبو، إذ تكون نوبات الحساسيّة لديهم أقوى وأشد من الأشخاص العاديّين.
  • الإضرار بالغطاء النّباتي، من خلال سقوط حمولة الأشجار من الثّمار المعقودة في بداياتها، وكذلك تساقط الأزهار التي ستعقد فيما بعد لتصبح ثمار، بسبب سرعة رياح الخماسين، بالإضافة إلى تكسّر النّباتات العشبيّة الصّغيرة، وتزايد احتماليّة إصابة المزروعات بالعنكبوت الأحمر.
  • إلحاق الأذى بالمركبات والمنشآت والمنازل، ودخول الجزيئات الصّغيرة من الأتربة والرّمال إلى فلاتر أنظمة التهوية في السيّارات والمباني.
  • تدنّي مستوى الرؤية للأفراد والمركبات، لأنّ الرياح الحمّلة بالأتربة والرّمال تحجب أشعّة الشّمس نهارًا، الأمر الذي يزيد من احتماليّة حدوث حوادث السّير، لذلك ينصح الأفراد بالتزام المنازل وعدم الخروج إلا للضّرورة القصوى، وتجنّب السّرعة الزّائدة.


نصائح للوقاية من تأثير الرّياح الخماسينيّة

  • متابعة نشرات التنبّؤات الجويّة، والانصياع للتنبيهات والتحذيرات.
  • ارتداء كمّامة على الأنف والفم، لمنع دخول الأتربة للجهاز التنفّسي قدر الإمكان، وتجنّب آثار الحساسيّة.
  • ارتداء نظّارة لحماية العينين من دخول الأتربة والرّمال إليهما والتّسبب بتهيّجهما.
  • غسل الوجه والعينين بالماء فور الدّخول إلى المنزل، أو العمل بعد التعرّض للرّياح الخماسيّنيّة.
  • الإكثار من تناول الماء المعدني لتنقية الجسم.
  • تناول أقراص فيتامين سي الفوّارة التي تزيد من مقاومة الجسم للأمراض التي تنتقل عبر الرّياح، أو الإكثار من تناول الليمون والبرتقال.