ما يقال للمسافر عند سفره

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٨ ، ٢١ نوفمبر ٢٠١٨
ما يقال للمسافر عند سفره

قرار السّفر

عند اتّخاذ القرار بالسّفر إلى دولةٍ ما لأي غرضٍ كان، يجب أن يكون قرارًا مدروسًا ومسؤولًا، بالإضافة إلى وجوب الأخذ بجميع الاحتياطات اللازمة لمواجهة أي طارئ، فقد يكون قرار السّفر فجائيًا ووليد اللّحظة، ولكن التحضير والتخطيط له يجب أن يأخذ الوقت الكافي من المسافر، خاصّةً عندما يكون الهدف من السّفر المكوث طويلًا، مثل الدّراسة، أو العمل، أو الهجرة، فهي قرارات حاسمة من الصّعب الرّجوع عنها بسهولة، وتحتاج إلى تفكير عميقٍ ومتأنٍّ.


المعلومات التي يحتاجها المسافر

يجب أن لا ينسى المسافر في خضم التحضير للسّفر، أن يتزوّد بمعلومات ضروريّة تعينه على سلاسة سفره، والاستمتاع بوقته، وتسهيل شؤون حياته أثناء رحلته، ومن هذه المعلومات ما يأتي:

  • حالة الطقس والمناخ: أول ما يجب أن يفكّر فيه المسافر هو حالة الطّقس والمناخ السّائدة في الوجهة التي يقصدها، إذ يساعده معرفة مثل هذه المعلومات على الاحتياط لأي طارئ، والقدرة على مواجهة أي مفاجآت غير سارّة في الحالة الجويّة، وفي معرض بحث المسافر عن الحالة الجويّة، يجب أن يميّز ما بين الطّقس والمناخ، إذ يعرّف الأخير بأنّه التغيّرات المناخيّة والجويّة التي تحدث في فترة زمنيّة طويلة نسبيًّا، قد تمتد إلى شهر أو فصل من الفصول، وتوزيعها على مدار العام، بينما الطّقس يعني الحالة الجويّة خلال فترة زمنيّة قصيرة.
  • العملة النقديّة: من الأمور المهمّة التي يجب أن يحسب المسافر لها حسابًا، هي العملة النقديّة للوجهة المقصودة، وكم تساوي بعملته المحليّة، والإحاطة بمستوى الأسعار السياحيّة هناك، وتحديد الميزانيّة مع القليل من الفائض لمواجهة أي طارئ.
  • الوزن المسموح به: إذا كان المسافر عن طريق الخطوط الجويّة، يجب أن يكون على دراية بالوزن المسموح به للشّخص الواحد، حتى لا يزيد الحمولة ويدفع عليها أي غرامات، ويأخذ بعين الاعتبار أن حمولة الذّهاب تختلف عن حمولة الإياب، لما يمكن أن يشتريه من تذكارات وهدايا تزيد من حمولته أثناء رجوعه.
  • الوقت الكافي: يجب التواجد في مكان السّفر قبل الموعد المحدّد بساعة في حال كان السّفر برًّا، وساعتين إلى ثلاث ساعات قبل الموعد إذا كان السّفر جوًّا.
  • الأوراق الثّبوتيّة الرسميّة: يجب الانتباه إلى صلاحيّة جواز السّفر، بالإضافة إلى أنّ المسافر يكون مسؤولًا عن صحّة بياناته المذكورة في تذكرة السّفر، وكذلك الحجوزات الفندقيّة.
  • الحجوزات في الظّروف الجويّة السيّئة: يجب متابعة الأحوال الجويّة في المنطقة الحالية والوجهة المقصودة، ما إن كانت مواتية للسّفر لا سيما إن كان السفر برًّا، ومتابعة موقع الخطوط الجويّة لمتابعة أي إعلان عن تأجيل أو تأخير في الرّحلة إن كان السّفر جوًّا، وضرورة التأكّد بالاتصال بشركة الطّيران في وقت مبكّر لمعرفة إمكانيّة إعادة توجيه رحلة الإتّصال أو ما يعرف برحلات الرّبط من مطارات أخرى في حال محطّات التّرانزيت، وترك وقت كافٍ بين الرّحلتين التّرانزيت لضمان لحاق الرّحلة.
  • اللّغة: ليس من الضّروري الإلمام باللّغة المحليّة للجهة المقصودة، بل يكفي الإلمام ولو بالقليل من اللّغة الإنجليزيّة التي تعتبر لغة تواصل عالميّة.


معلومات مناخية يحتاجها المسافر

  • المسافر إلى الدّول الاستوائيّة الحارّة سيكون عليه أخذ المعلومات الكافية عن كيفيّة تجنّب الحر الشّديد، والملابس المناسبة لمثل هذه الأجواء، وضرورة تعويض السّوائل المفقودة بالتعرّق، والتحضير الجيّد لمثل هذه الظّروف، والاستعداد بشنطة مجهّزة بمطرة ماء، وطاقيّة للحماية من ضربة الشّمس، وكريم واقٍ من أشعّة الشّمس، والأحذية الخفيفة المفتوحة لتجنّب تعرّق القدمين، والاعتناء باختيار الملابس القطنيّة الفضفاضة، وتجنّب الملابس المصنوعة من النّايلون التي تزيد من الشّعور بالحرّ والرّطوبة، والتّأكّد ممّا إذا كانت المنطقة تتساقط فيها أمطار موسميّة فجائيّة مثل الهند التي تتساقط فيها الأمطار في فصل الصّيف وبغزارة، وهنا يجب أن تكون المظلّة حاضرة في جميع الأوقات.
  • إذا كانت الوجهة إلى المناطق البعيدة عن خط الاستواء، والتي تتميّز بشتاء دائم، وثلوج متراكمة مثل روسيا، وأقصى شمال كندا، هنا يجب أن تكون الملابس التي يأخذها المسافر معه ثقيلة، من معاطف، وقفّازات، ولفحات، وطاقيّة صوف، وواقيات الأذن لتدفئتها، إلى جانب اختيار الأحذية الدّافئة مع مراعاة أن تكون مضادّة للانزلاق في حال حدوث الأمطار المفاجئة أو الجليد والانجماد، وأخذ التّدابير اللاّزمة من العقاقير الطبيّة التي لا تحتاج إلى وصفة طبيّة لمواجهة أي طارئ صحّي غير مرغوب، ويكثر الإصابة به في مثل الظّروف الجويّة شديدة البرودة، مثل أقراص الاستحلاب لمواجهة التهاب الحلق، والاحتياط بأكياس الشّاي الأخضر، أو أكياس شاي الزّنجبيل لتقوية المناعة، وكورس فيتامين سي الفوّار لتحصين الجسم من التقاط أي عدوى، وكذلك معرفة كيفيّة مواجهة الرّياح الشّديدة، وكيفيّة التصرّف عند تساقط الثّلوج، وتجنّب الإصابة بعضّات الثّلج.
  • التّركيز على الطّقس الحالي السّائد في الوجهة المقصودة، مع الأخذ بعين الاعتبار إمكانيّة حدوث تقلّب وتغيّر مفاجئ في الأحوال الجويّة، فمثلًا لو كانت الأحوال الجويّة دافئة، تكون أغلب الاحتياطات والملابس للأجواء الحارّة مع أخذ ولو تدبير واحد للطوارئ في حال انقلب الطّقس فجأة، والعكس صحيح، فحقيبة صغيرة معدّة للطوارئ الجويّة لن تضر، ولن تأخذ مساحة كبيرة، ولكنّها ستكون مفيدة.
  • يجب معرفة تضاريس الوجهة المقصودة، إن كانت المنطقة جبليّة، أو ساحليّة، أو غابات استوائيّة، أو صحراويّة، فلكل منطقة تجهيزات خاصّة بها يجب أن يُلم بها المسافر، كما يمكن التعرّف على الحيوانات التي تعيش في المنطقة، وأنواعها، وكيفية تجنّب المفترس أو المؤذي منها، فالبعض يرغب بالتخييم في الصحراء وهنا عليه أن يحتاط من لدغات الأفاعي والعقارب واتّخاذ التّدابير اللّازمة من عقاقير وحقيبة إسعافات أوليّة، أمّا إن كانت الوجهة غابات استوائيّة يجب أخذ الاحتياطات الضّروريّة لعلاج لدغات الحشرات، والتعرّف على الأعشاب والنّباتات السّامة لتجنّبها، أمّا إن كانت المنطقة ساحليّة يجب التعرّف على حالة البحر والموج، والمد والجزر.
24 مشاهدة