ما هي حساسية الصدرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٧ ، ١٥ نوفمبر ٢٠١٨
ما هي حساسية الصدرية

ما هي حساسية الصدرية

الحساسية الصدرية، أو حساسية الربو، عبارة عن ردّ فعل تحسّسي يصيب الإنسان، فيعاني صعوبة في التنفس خلال موسم الحساسية، وفي معظم الأحيان، تظهر أعراض الحساسية على الإنسان بعد استنشاقه أحد المواد المسببة للحساسية مثل حبوب اللقاح، وهي مشابهة جدًا لأعراض الربو، إذ إنها تشمل الصفير والسعال وضيق الصدر وضيق النفس، وتشير مؤسسة الربو والحساسية في أمريكا إلى أن نصف مرضى الربو يعانون من الحساسية الصدرية، ومع ذلك، فإنها من الحالات المرضية القابلة للعلاج في معظم الأحيان. [١]


أسباب الحساسية الصدرية

يصاب الإنسان بالحساسية الصدرية عندما يفرط الجهاز المناعي في ردة فعله إزاء المواد المسببة للحساسية، مما يؤدي إلى معاناته من صعوبة في التنفس، خصوصًا بعد تورم الشعب الهوائية، ويضطلع الطقس في أغلب الأحيان بدور كبير في الإصابة بالحساسية الصدرية؛ فبعض الظروف المناخية والجوية تكون من العوامل المسببة للحساسية الصدرية مثل درجات الحرارة الباردة، ودرجات الحرارة المرتفعة، والرطوبة المرتفعة، والتغيرات المفاجئة في الطقس والعواصف الرعدية.

ويقود الطقس الشديد إلى تهيج الشعب الهوائية بصورة أكبر مقارنة بالطقس المعتدل، كذلك يؤثر الطقس على عدد حبوب اللقاح في الهواء، مما يزيد احتمال الإصابة بالحساسية الصدرية، ويؤثر تغير المناخ أيضًا على صحة الإنسان ومدى إصابته بالحساسية؛ فارتفاع درجات الحرارة أو حدوث العواصف الشديدة قد يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بالحساسية الصدرية عند مرضى الربو تحديدًا.

من جهة أخرى، يمثل الهواء الجاف أو البارد أحد الأسباب المؤدية إلى تضيق الشعب الهوائية عند الإنسان، فعند ممارسة التمارين الرياضية، يتنفس الإنسان بسرعة أكبر نظرًا لاحتياج الجسم إلى كميات إضافية من الأكسجين، وفي هذه الحالة، يلجأ الشخص إلى التنفس عبر الفم، مما يؤدي إلى زيادة برودة الهواء وجفافه مقارنة بالتنفس عبر الأنف، وهذا الأمر بدوره يشكّل سببًا رئيسًا لإصابة الأشخاص بأعراض الحساسية الصدرية.

ولا يقتصر الأمر على الهواء البارد، فالرطوبة والحرارة المرتفعة من المسببات الرئيسة للحساسية الصدرية؛ فالرطوبة، مثلًا، تؤدي دورًا كبيرًا في زيادة مسببات الحساسية في الهواء، مثل عثّ الغبار والفطريات، فترتفع بذلك نسبة الإصابة بالحساسية الصدرية، كذلك، تزداد كمية حبوب اللقاح في الهواء حينما يصبح الطقس حارًا ورطبًا. [٢]


الوقاية من الحساسية الصدرية

لا يستطيع الإنسان دائمًا أن يقي نفسه من الحساسية الصدرية، بيد أنه ثمة بعض الخطوات والوسائل التي يمكن اتباعها لخفض احتمال الإصابة بها، وهي تشمل ما يأتي: [٣]

  • ملازمة المنزل: في بعض الأحيان، يكون من المستحسن أن يلازم الإنسان منزله ويغلق نوافذه عند ارتفاع كميات حبوب اللقاح في الهواء، فإذا كان الطقس حارًا، عندئذ يمكنه استخدام مكيف الهواء مع فلتر نظيف، وينبغي للشخص تجنب استعمال مكيف الهواء إن كان قديمًا، وخاصة إذا كانت رائحته شبيهة بالعفن.
  • تجنب عث الغبار: عثّ الغبار هو كائنات مجهرية تعيش في الأقمشة والسجاد، لذلك، يجب تجنّب التعرض لها عبر تغطية الوسائد والفراش بأغطية مضادة لمسببات الحساسية، مع الحرص على غسل جميع الأغطية بالماء الساخن مرة واحدة أسبوعيًا.
  • التحكم برطوبة المنزل: يكون من المستحسن التحكم بالرطوبة الداخلية في المنزل، فإذا كانت أعلى من 40%، عندئذ يجب استخدام مكيف الهواء أو مزيل الرطوبة، فهذا الأمر يجعل الهواء جافًّا مما يبطئ عملية انتشار عثّ الغبار داخل المنزل.
  • الحفاظ على نظافة المنزل: يمكن التخلص من مسببات الحساسية عبر الحفاظ على نظافة المنزل، ولا سيما المطبخ والحمام حيث يكثر نمو العفن والصراصير، وفي بعض الأحيان، يكون من الضروري الاستعانة بشركات التنظيف والتخلص من الحشرات للقضاء عليها نهائيًا، شريطة أن يترافق ذلك مع التخلص من جميع بقايا الطعام أو الفتات الذي يتناثر هنا وهناك، فهي من الأماكن التي تستقطب الصراصير وغيرها من الحشرات.


المراجع

  1. April Khan,Elizabeth Boskey (2017-3-13), "healthline"، healthline, Retrieved 2018-11-14. Edited.
  2. "Weather Can Trigger Asthma", aafa, Retrieved 2018-11-14. Edited.
  3. "Allergic Asthma", webmd, Retrieved 2018-11-14. Edited.