ما هو ذروة الشتاء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٠ ، ١٧ فبراير ٢٠١٩
ما هو ذروة الشتاء

فصل الشتاء

فصل الشتاء هو الفصل الذي يتوسّط فصلي الخريف والرّبيع، إذ يسبقه الخريف ويتبعه الرّبيع، ويتراوح مناخه ما بين القطبي والمعتدل، ويكثر فيه تساقط الأمطار والثلوج وتراكمه في المناطق المرتفعة عن سطح الأرض، وتدنّي درجات الحرارة، حسب بعدها أو قربها من خط الاستواء، ويمتد فصل الشّتاء إلى ثلاثة أشهر، تبدأ في 22 ديسمبر/ كانون الأول، وتنتهي في 20مارس/ آذار.


ذورة الشّتاء

ذورة الشتاء هي الأيّام التي يشتد فيها تأثير فصل الشّتاء، وتزداد برودة الطّقس، وتتدنّى درجات الحرارة إلى أدنى مستوياتها طوال فصل الشتاء، ويطلق على ذروة الشتاء في العاميّة المربعانيّة، لأنّ تأثير البرودة القارس يستمر لمدّة أربعين يومًا تبدأ في 23 ديسمبر/ كانون الأول، وتنتهي في 31 يناير/ كانون الثّاني، ويكثر في هذه الفترة هطل الأمطار، وثورة الرّياح، وتساقط الثّلوج، وتكوّن الغيوم وحجبها لأشعّة الشّمس، مما يزيد من برودة الطّقس، وتدخل الكثير من الحيوانات في هذه الفترة إلى مرحلة البيات الشّتوي، أمّا الإنسان فيلزم البيت بجانب المدفأة، ولا يخرج إلا للضّروروة، طلبًا للحصول على الدّفئ، ودرءًا لمواجهة أي طارئ غير سار في الطّقس، ولتجنّب الإصابة بأمراض الشّتاء.


نصائح لمواجهة ذروة الشّتاء

هناك العديد من النّصائح الخاصّة بالصحّة والممتلكات لحمايتها من سوء طقس المربعانيّة أو ذروة الشّتاء، وفيما يأتي بعضها:

  • ارتداء الملابس الدّافئة، خاصّةً لمن يعاني من التهاب المفاصل، والروماتيزم، إذ تزيد حدّة آلام هذه الأمراض في مثل هذا الوقت من العام.
  • تدفئة الأطفال جيدًا خاصّة من لا يملكون القدرة على الكلام، وتحسّس أطرافهم دائمًا لمعرفة إن كانوا دافئين أم لا.
  • الحرص والحذر من الانتقال المفاجئ من الأماكن الدّافئة إلى أخرى باردة، إذ ينصح بالانتقال التدريجي، أو مسح الوجه بالقليل من مياه الصّنبور، أو شرب الماء.
  • تجنّب تناول المثلّجات والمشروبات الباردة، لأنّها قد تؤدّي إلى التهاب الحلق واللّوزتين، واستبدالهما بالمشروبات السّاخنة التي تمنح الجسم الدفئ، كالزنجبيل، والسّحلب.
  • تجنّب الخروج بعد الاستحمام مباشرةً.
  • تجنّب المرأة الحامل التعرّض لتيّارات الهواء الباردة، خاصّةً أنّها تشعر أثناء حملها بالحرّ الشّديد، مما يجعلها ترغب في التعرّض للهواء البارد، مما يسبّب لها الإصابة بزلات البرد أو الزّكام، إذ يكفي عليها أن تبتعد عن المدفأة، وتغسل وجهها بالماء البارد، للانتعاش والتغلّب على حرارة جسمها.
  • وضع أكياس الماء الدّافئة، وتُعرف بالعاميّة بالقربة في الفراش إلى حين تدفئته، لتجنّب الشعور بالبرد أثناء النّوم.
  • تغطية عدادات المياه بالقماش أو الخيش، لحمايتها من حدوث الانجماد والصّقيع، الذي يؤدّي إلى تفجّرها وتلفها.
  • لف سلاسل معدنيّة أو ما يُعرف بالجنزير، حول دواليب السيّارة، حتى لا تنزلق على الثّلوج، وتصمد على الطّرقات.
  • متابعة نشرات الأرصاد الجويّة، لتجنّب الخروج غير الضّروري في الأحوال الجويّة السيّئة، وتجنّب المناطق التي تحذّر منها الجهات الرسميّة، باعتبارها أماكن تشكّل للسّيول والفياضانات.


أمراض الشّتاء الشّائعة

  • نزلات البرد المرافقة للارتجاف، والشّعور بالقشعريرة في جميع الجسم، وبرودة الأطراف.
  • الزّكام وما يرافقه من انسداد في الأنف، وسيلانه، والصّداع.
  • الإنفلونزا وما يرافقها من التهاب اللّوزتين، وآلام في الحلق، وارتفاع درجة حرارة الجسم.
107 مشاهدة