ما هو العلاج لمرض السكري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٠ ، ٨ يناير ٢٠١٩
ما هو العلاج لمرض السكري

مرض السكري

السكري هو مرض مزمن يمكن أن يصيب أي إنسان بغض النظر عن جنسه أو عرقه أو عمره، ويُعرف هذا المرض بارتفاع معدلات غلوكوز الدم فوق الحد الطبيعي (120مغ/دسل)، وهناك نوعان رئيسان للسكري هما: سكري النوع الأول الذي يصيب عادة الأطفال والناس في سن الشباب، ويكون ناجمًا أساسًا عن اضطراب في إنتاج الأنسولين أو إفرازه، وسكري النوع الثاني الذي يصيب الناس عند تقدمهم في العمر، ويكون سببه الرئيس هو عدم إفراز كميات كافية من الأنسولين أو ضعف حساسية الخلايا للأنسولين، وتؤدي الإصابة بمرض السكري إلى ظهور أعراض عديدة تتضمن ما يأتي: [١]

  • زيادة الشعور بالعطش، والتبول كثيرًا خلال اليوم، وهذا عائد إلى أن ارتفاع مستويات السكر في الجسم يتسبب في امتصاص السوائل من الأنسجة، وهو ما يُولد شعورًا بالعطش يدفع الشخص إلى شرب كميات كبيرة من الماء، مما يقود إلى كثرة التبول.
  • زيادة الإحساس بالجوع نتيجة عدم دخول الغلوكوز إلى العضلات، مما يعني معاناة الجسم من نقص الطاقة.
  • خسارة الوزن رغم زيادة كميات الطعام المتناولة، ومرد ذلك إلى عدم قدرة الجسم على استقلاب الغلوكوز للحصول على الطاقة فيبدأ باستقلاب الدهون عوضًا عنه.
  • الشعور بالتعب نتيجة نقص السكر في الخلايا.
  • تشوش الرؤية بسبب نقص السوائل في عدسات العين.
  • بطء شفاء الجروح والقروح.


ما هو العلاج لمرض السكري

يختلف علاج السكري باختلاف نوعه، فالأفراد المصابون بسكري النوع الأول تكون أجسامهم غير قادرة على إنتاج الأنسولين بالكامل، وهذا يعني أن العلاج الأساسي لهم يكمن في أخذ حقن الأنسولين على الدوام، وبطبيعة الحال، توجد تلك الحقن بعدة أنواع هي: [٢]

  • حقن ذات تأثير سريع يبدأ في غضون دقائق ويستمر بين ساعتين وأربع ساعات.
  • حقن ذات تأثير عادي يبدأ خلال 30 دقيقة ويستمر لمدة تتراوح بين ثلاث وست ساعات.
  • حقن ذات تأثير متوسط يبدأ بعد ساعة أو ساعتين، ويستمر مفعوله إلى 18 ساعة.
  • حقن ذات تأثير طويل يبدأ بعد ساعة أو ساعتين، ويستمر مفعوله إلى 24 ساعة.

أما إذا كان الشخص يعاني من سكري النوع الثاني، فيعتمد العلاج المتبع على استخدام الأدوية الفموية بمختلف أنواعها؛ فهناك أدوية تُحفز زيادة إفراز الأنسولين من البنكرياس، في حين تزيد أدوية أخرى حساسية خلايا الجسم للأنسولين، وهناك نوع آخر يقلل امتصاص السكر في الأمعاء، بالإضافة إلى وجود أدوية مخصصة لتقليل إنتاج السكر في الكبد، وفي معظم الأحيان، يتضمن العلاج جميع الأدوية السابقة أو بعضها، وذلك وفقًا لحالة المريض.

من جهة أخرى، يمكن استخدام الأنسولين أيضًا خلال الخطة العلاجية في المراحل المتقدمة من مرض سكري النوع الثاني، بيد أن الأهم طبعًا هو إحداث بعض التغييرات الضرورية على نمط الحياة والأكل عند المريض، وهذا يشمل ممارسة التمارين الرياضية، واتباع حمية غذائية مناسبة، والمحافظة على وزن مثالي، وتجنب الإكثار من الأكل، وخاصةً في فصل الشتاء، فضلًا عن ضرورة إجراء عملية جراحية لتخفيف الوزن في حالات السمنة المفرطة. [٣]


تشخيص مرض السكري

عندما يلاحظ الشخص وجود ظهور أعراض السكري لديه، فإنه يلجأ إلى مراجعة الطبيب الاختصاصي لتأكيد وجود الإصابة من عدمها، وهناك يجري الطبيب الفحوصات الآتية: [٤]

  • فحص مستوى الغلوكوز الصيامي: هو فحص لمستوى غلوكوز الدم يُجرى في الصباح قبل تناول أي طعام أو شرب أو مشروب باستثناء الماء، فإذا أشارت نتيجة التحليل إلى 126 مغ/دسل أو أكثر، فهذا يعني إصابة المرء بالسكري.
  • فحص تحمل الغلوكوز الفموي: يتضمن شرب مشروب يحتوي على كميات من الغلوكوز، ومن ثم مراقبة مستويات الغلوكوز في الدم كل 30 إلى 60 دقيقة على مدار 3 ساعات متواصلة، فإذا كانت مستويات الغلوكوز بعد ساعتين هي 200 مغ/دسل أو أكثر، فهذا يُشير إلى الإصابة بالسكري.
  • فحص A1: هو فحص دم يُظهر متوسط مستوى السكر في الدم خلال مدة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر، فإذا كانت النتيجة تساوي 6،5% أو أكثر، فهذا يعني إصابة المرء بالسكري.


المراجع

  1. "Type 2 diabetes", mayoclinic, Retrieved 2018-12-30. Edited.
  2. "Insulin Basics", diabetes, Retrieved 2018-12-30. Edited.
  3. "Diabetes treatments", diabetes, Retrieved 2018-12-30. Edited.
  4. "Understanding Diabetes -- Diagnosis and Treatment", webmd, Retrieved 2018-12-30. Edited.