ما المرض الذي يعرف بداء الملوك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٧ ، ٦ يناير ٢٠١٩
ما المرض الذي يعرف بداء الملوك

ما المرض الذي يعرف بداء الملوك

يعرف النقرس (داء الملوك) بأنه من مضاعفات التهاب المفاصل، وهو من الأمراض التي يمكن أن تصيب الإنسان بغض النظر عن عمره وجنسه وعرقه، ويكون النقرس عادة عبارة عن ألم حاد ومفاجئ مع تورم واحمرار في المفاصل، وخاصةً عند مفصل إصبع القدم الكبيرة، ويحدث هذا الألم بصورة مفاجئة، مما يتسبب أحيانًا في إيقاظ الشخص من نومه، إذ يشعر حينها بحرارة شديدة في إصبع قدمه بحيث يصعب عليه لاحقًا تغطيتها بأي غطاء، ويؤثر الطقس على مدى شدة الأعراض عند الإنسان، فالطقس الحار، مثلًا، يشكل أحد عوامل الخطر التي قد تقود إلى الإصابة بهذا المرض، ومرد ذلك إلى دور التعرق في فقدان كمية كبيرة من السوائل، مما يؤدي إلى حدوث التجفاف. [١]


أعراض النقرس

تظهر الأعراض وتختفي خلال الليل بصورة مفاجئة، وهي تشمل عمومًا ما يأتي:

  • الشعور بألم شديد في المفصل، وتحديدًا في مفصل إصبع القدم الكبير، وقد يصيب هذا الألم أي مفصل آخر في الجسم مثل الركبة، والكوع، والأصابع والمعصم، وتشتد وطأته خلال الاثني عشر ساعة الأولى من بداية نوبة النقرس.
  • الشعور بالضيق وعدم الراحة بعد انتهاء نوبة النقرس، إذ يشعر الشخص بحالة الضيق وعدم الراحة في مفاصله لعدة أيام أو أسابيع، وتكون نوبة النقرس التالية أشد وطأة من سابقتها.
  • التهاب المفصل بحيث ترتفع درجة حرارته ويصبح أحمر اللون ومتورمًا.
  • صعوبة الحركة عند المريض نتيجة الألم والتورم الحاصلين في المفاصل. [٢]


أسباب الإصابة بالنقرس

يعرف داء النقرس بأنه من الأمراض المعقدة، فقد يحدث نتيجة جملة من الأسباب المتنوعة مثل أمراض الدم، واضطرابات الأيض التي تدفع الجسم إلى إنتاج كميات كبيرة من حمض البول، فيتراكم حمض البول في المفاصل مسببًا شعور الإنسان بالألم، ويؤدي الإكثار من شرب الكحول إلى زيادة إنتاج حمض البول في الجسم، وهناك أيضًا بعض الأطعمة المسببة للنقرس عند تناولها بكميات كبيرة، مثل اللحم الأحمر والعصائر المحلاة والملح والمحار. [٣]

وبالإضافة إلى ما سبق، تحد حالات الجوع أو العطش الشديد من قدرة الجسم على طرح حمض البول، وهو ما يحصل أيضًا نتيجة بعض أمراض الكلية أو الغدة الدرقية، فضلًا عن التأثيرات الجانبية لبعض الأدوية التي تُعيق طرح حمض البول، ويؤدي ذلك كله إلى تجمع بلورات حمض البول في المفاصل مسببة إصابة الإنسان بالنقرس، وتزداد احتمالية الإصابة بالنقرس نتيجة مجموعة من عوامل الخطر التي تشمل: [٤]

  • العمر: ترتفع نسبة الإصابة بعد تجاوز الأربعين من العمر.
  • الجنس: تزداد نسبة الإصابة بالمرض عند الذكور.
  • التاريخ العائلي: يرتفع احتمال الإصابة بالنقرس عند الأفراد الذين لديهم حالات مشابهة في العائلة.
  • النظام الغذائي: يؤدي تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من البورين إلى حدوث المرض.


علاج النقرس

يعتمد علاج النقرس في المقام الأول على تخفيف أعراض النوبات، والسعي إلى الحد منها أو تقليل حدوثها مستقبلًا قدر المستطاع، ويمكن للمريض اتباع الخطوات الآتية عند معاناته من نوبة النقرس: [٥]

  • تناول الأدوية التي وصفها الطبيب مثل مضادات الالتهاب اللاستيروئيدية لتخفيف الألم والتورم، والستيروئيدات القشرية على شكل حبوب أو حقن.
  • نيل قسط من الراحة ورفع القدمين.
  • وضع الثلج على المفصل المُصاب مدة 20 دقيقة.
  • شرب كميات كبيرة من الماء.
  • عدم تغطية المفصل أثناء النوم.

ويمكن الوقاية من المرض عبر تناول أدوية خاصة بخفض نسبة حمض البول في الجسم، والمحافظة على وزن الجسم عند حدوده الطبيعية، واتباع حمية غذائية قليلة الدهون وغنية بالخضراوات، والابتعاد عن تناول المحار واللحم الأحمر والكبد والكلى، والامتناع عن شرب الكحول، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والابتعاد عن التمارين القاسية التي تسبب ضغطَا كبيرًا على المفاصل، والإقلاع عن التدخين وتناول الأطعمة أو المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين C.


المراجع

  1. "Gout", mayoclinic, Retrieved 2018-12-30. Edited.
  2. "Gout", mayoclinic, Retrieved 2018-12-30. Edited.
  3. Tricia Kinman (2018-1-11), "What Is Gout?"، healthline, Retrieved 2018-12-30. Edited.
  4. Tricia Kinman (2018-1-11), "What Is Gout?"، healthline, Retrieved 2018-12-30. Edited.
  5. "Gout", nhs, Retrieved 2018-12-30. Edited.