ماهي الامراض التي تصيب الجهاز التنفسي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٥ ، ١٥ أكتوبر ٢٠١٨
ماهي الامراض التي تصيب الجهاز التنفسي

الجهاز التنفسي

الجهاز التنفسي هو الجهاز المسؤول عن تزويد الإنسان بالأكسجين الضروري لوظائف الجسم المختلفة، ولمّا كانت مهمة جهاز التنفسي تعتمد على نقل الأكسجين إلى داخل الجسم، فإنه معرض على الدوام إلى الإصابة بأمراض مختلفة، ولا سيما خلال فصل الشتاء حين تكثر الأمراض التنفسية، لذا؛ سنستعرض في هذا المقال أهم الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي.


ما هي الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي

تنقسم الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي عند الإنسان إلى فئتين هما: الأمراض الفيروسية التي تحدث نتيجة الإصابة بعدوى فيروسية مثل الإنفلونزا، ونزلات البرد، والالتهاب الرئوي الجرثومي، والفيروس المخلوي التنفسي، والأمراض المزمنة، مثل: الربو، والانسداد الرئوي المزمن COPD.

وفي الفئة الأولى، لا يكون بوسع الطبيب فعل الكثير؛ لأن المضادات الحيوية ليست فعّالة في علاج العدوى الفيروسية، فيكون الأفضل ترك المريض إلى أن يرتاح ويشفى من المرض، أما الأمراض المزمنة فسنتكلم عنها مفصلًا فيما يلي: [١]

  • الانسداد الرئوي المزمن: يشير مصطلح الانسداد الرئوي المزمن إلى مجموعة من الحالات المرضية التي تصيب الجهاز التنفسي عند الإنسان، وهي تشمل التهاب القصبات الهوائية وانتفاخ الرئة، فيقل تدفق الهواء، ويعاني الإنسان من صعوبة التنفس والسعال الذي يرافقه البلغم والتهاب الصدر المتكرر.

ويشيع مرض الانسداد الرئوي المزمن بين أوساط البالغين وكبار السن من المدخنين، وهو من الأمراض المزمنة التي تتطلب علاجًا سريعًا وإلا ستتفاقم الأعراض سوءًا، وعلى العموم، تشمل الوسائل العلاجية المتبعة في تخفيف أعراض هذا المرض كلًا من الإقلاع عن التدخين، وعدم التعرض إلى هواء ملوث، واستخدام أجهزة التنفس، وفي حالات نادرة، يقتضي الأمر إجراء عمل جراحي، وزراعة رئة جديدة للإنسان.

  • الربو: هو عبارة عن التهاب مزمن يصيب القصبات الهوائية عند الإنسان، مسببًا السعال والصفير عند التنفس وضيق النفس، وقد تتفاقم هذه الأعراض وتزداد سوءًا عندما يتعرض المريض إلى بعض العوامل التي تحفز نشاطها، مثل الهواء الملوث، والتدخين، والالتهابات، والأطعمة، والمواد الكيميائية، والرياضة، وأدخنة المصانع، وغيرها.

ويصاب الإنسان بالربو نتيجة تعرضه إلى العدوى مثل الأنفلونزا، أو ممارسة الرياضة، أو الحساسية أو التدخين، وهو يُعالج عادة عبر استخدام أجهزة الاستنشاق، التي يستعملها المريض إما عند الضرورة، وإما يوميًا لتخفيف أعراض الربو وضيق التنفس.

  • سرطان الرئة: يشيع سرطان الرئة غالبًا بين أوساط المدخنين، بيد أنه في المقابل قد يصيب غير المدخنين أيضًا، ويطلق على السرطان الذي ينشأ في الرئة اسم سرطان الرئة الأساسي، في حين يسمى السرطان الذي ينتقل إلى الرئة من عضو آخر بسرطان الرئة الثانوي، وينقسم سرطان الرئة الأساسي بدوره إلى نوعين، هما:
    • سرطان الرئة غير صغير الخلايا: هو النوع الأكثر شيوعًا، إذ يشكل ما نسبته 80% من حالات الإصابة.
    • سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة: هو أقل شيوعًا بكثير من النوع السابق. ويصيب سرطان الرئة كبار السن عادة، فهو من الأمراض التي يندر حدوثها بين الناس الذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا، وبطبيعة الحال، يرتفع احتمال الإصابة بهذا المرض كلما تقدم الإنسان في العمر، ويعتمد العلاج المتبع لسرطان الرئة على عدة عوامل، أهمها: نوع السرطان، وانتشاره، والصحة العامة للمريض، فإذا شُخصّ المرض مبكرًا، كان بإمكان الطبيب إجراء عمل جراحي لاستئصال المنطقة المصابة، أما إذا كان الإنسان غير قادر على تحمل الجراحة، فيلجأ الطبيب حينها إلى العلاج الإشعاعي أو الكيميائي. [٢]


مكونات الجهاز التنفسي

يقسم الجهاز التنفسي عند الإنسان إلى قسمين، هما: الجهاز التنفسي العلوي، والجهاز التنفسي السفلي. [٣]

الجهاز التنفسي العلوي

سمي بهذا الاسم نظرًا لوقوعه خارج تجويف الصدر، وهو يتكون مما يأتي:

  • التجويف الأنفي: يتولى الغشاء المخاطي داخل الأنف مسؤولية حبس جزئيات الغبار، ويساعد الأهداب في نقلها إلى الأنف كي يتخلص منها عبر العطس.
  • البلعوم: يساهم البلعوم في نقل الطعام والهواء، فضلًا عن دوره في عملية الكلام.
  • الحنجرة: هي عضو ضروري للكلام عند الإنسان.


الجهاز التنفسي السفلي

يقع هذا الجهاز داخل تجويف الصدر، وهو يتكون مما يأتي:

  • الرغامى Trachea: تقع أسفل الحنجرة مباشرة، وهي مجرى الهواء الرئيس الواصل إلى الرئتين.
  • الرئتان: الرئة هي أكبر أعضاء الجسم عند الإنسان، وتكمن مسؤوليتها في توفير الأكسجين إلى الشعيرات الدموية، بالإضافة إلى التخلص من ثاني أكسيد الكربون.
  • القصبات الهوائية Bronchi: تصل القصبات بين الرغامى والرئتين مشكّلة شبكة معقدة من الممرات التي تنقل الهواء إلى الرئتين.
  • الحجاب الحاجز: هو العضلة الرئيسة في الجهاز التنفسي، ويمكن دوره في التقلص والتمدد؛ للسماح بدخول الهواء إلى الرئتين.

ومما تقدم يتضح جليًّا ضرورة تواجد الإنسان ضمن بيئة تخلو قدر الإمكان من الملوثات الهوائية، وذلك لما لها من آثار وخيمة على صحة الإنسان، والتي قد تتسبب أحيانًا بأمراض خطيرة.


المراجع

  1. Kim Ann Zimmermann (2018-2-12), "Respiratory System: Facts, Function and Diseases"، livescience, Retrieved 2018-10-14. Edited.
  2. "Lung cancer", nhs, Retrieved 2018-10-14. Edited.
  3. "Respiratory", healthline,2015-3-13، Retrieved 2018-10-14. Edited.