ماهو علاج الحساسيه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٠ ، ١٨ نوفمبر ٢٠١٨
ماهو علاج الحساسيه

الحساسيّة

تعرف الحساسية بأنها رد فعل مفرط الشدة يبديه الجهاز المناعي اتجاه بعض الأجسام الغريبة التي تدخل الجسم أو تلامسه، فتظهر أعراضها على الإنسان مثل انسداد الأنف وسيلانه، وحكة العين والأنف، وتورم العين والسعال، وقد يعاني المريض كذلك من طفح جلدي واحمرار الجلد وتقشره، ويرجع حصول الحساسية إلى أحد الأجسام المضادة المعروف باسم الجلوبولين المناعي إي IgE، إذ يطلقه جهاز المناعة في الجسم عند مواجهة أي جسم خارجي. [١]


ما هو علاج الحساسية

توجد عدة أدوية مستخدمة في علاج الحساسية عند الإنسان، ففي بعض الأحيان، يستطيع الشخص استخدام مضادات الحساسية البسيطة التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، غير أن الأمر يتطلب في حالات أخرى استشارة الطبيب الاختصاصي للحصول على الدواء المناسب، وتتضمن قائمة الأدوية المستخدمة في علاج الحساسية ما يأتي: [٢]

  • مضادات الهيستامين: مضادات الهيستامين من الأدوية الرئيسة المستخدمة في علاج الحساسية، إذ يمكن تناولها صباحًا منعًا لرد الفعل التحسّسي، خاصة إذا كان الإنسان يعاني من حمّى القش، وتُباع مضادات الهيستامين في الصيدليات بأشكال عديدة، فهي متوفرة على شكل سوائل وكريمات وأقراص وقطرات للعين وبخاخات للأنف، ويعتمد استخدام أحدها على جزء الجسم المصاب بالحساسية.
  • مضادات الاحتقان: تستخدم هذه الأدوية في المقام الأول بصفتها علاجًا قصير الأمد لاحتقان الأنف وانسداده بفعل رد الفعل التحسسي، وهي توجد على شكل أقراص أو سوائل أو بخاخات للأنف، ويجب استخدامها لفترة قصيرة لا تزيد عن أسبوع واحد، نظرًا لأنها قد تفاقم الأعراض سوءًا عند استعمالها على المدى الطويل.
  • الكريمات: تؤدي الحساسيّة في بعض الأحيان إلى تهيّج الجلد واحمراره ومعاناة الإنسان من الحكة، لذا، يمكن استخدام بعض المستحضرات والكريمات لعلاج تلك الأعراض؛ فبعضها يكون مفيدًا في الحفاظ على رطوبة الجلد وحمايته من مسببات الحساسية، في حين أن أنواعًا أخرى تكون فعّالة في الحدّ من الحكة.
  • أدوية السترويد: تفيد هذه الأدوية في تخفيف أعراض الالتهاب الناجم عن رد الفعل التّحسسي عند الإنسان، وهي متاحة على شكل بخاخات للأنف وقطرات للعين لعلاج التهاب الأنف أو العين، وكريمات مخصّصة لعلاج حالات الأكزيما، وأجهزة استنشاق للحساسية الصدرية وأقراص لعلاج الشرى، وتتوفر بعض الأدوية دون وصفة طبية نظرًا لأن مفعولها يكون ضعيفًا إلى حد ما، في حين توجد أدوية أقوى وأكثر مفعولًا، غير أنها تحتاج إلى وصفة طبية.


الحساسية والطقس

من المحتمل أن يضطلع الطقس بدور كبير في الإصابة بالحساسية، ففي الأيام الجافة، يمكن أن تهب الرياح حاملة معها حبوب اللقاح، التي تعدّ من المسببات الرئيسة للحساسية، كذلك، تؤدي الأجواء الرطبة إلى نمو العفن وتكاثره، سواء داخل المنزل أم خارجه، فضلًا عن مساهمتها في انتشار عثّ الغبار، إلا أنها في المقابل تؤدي إلى تناقص كمية حبوب اللقاح في الهواء.

ومن جهة أخرى، يشكّل الهواء البارد مشكلة كبيرة للأفراد المصابين بالحساسية الصدرية، وخاصة عندما يمارسون التمارين الرياضية في الهواء الطلق، إذ قد يصابون حينها بنوبة مستمرة من السعال، أما في أيام الصيف الحارة، فإنّ تلوث الهواء يبلغ أشده حينها، مما قد يؤثر سلبًا على الصحة العامة لمرضى الحساسية الصدرية، إذ إنه يساهم في تفاقم الأعراض لديهم.

ولتغير الفصول أثرٌ بالغ على الحساسية؛ ففي فصل الربيع، تبدأ النباتات بإطلاق حبوب اللقاح في شهري شباط وآذار، مما يؤدي إلى إصابة بعض الناس بحساسية الربيع، وفي أول الصيف، تسبب حبوب اللقاح أيضًا نوبات تحسسية، وتؤدي الحرارة المرتفعة، خاصةً في شهر تموز، إلى نمو العفن وتكاثره، مما يقود إلى الإصابة بالحساسية، أما في فصل الشتاء، فتكثر حالات الإصابة بالحساسية الناجمة عن مسببات داخلية، مثل وبر الحيوانات الأليفة عث الغبار، ومرد ذلك أساسًا إلى إمضاء الأفراد وقتًا أطول داخل المنزل بسبب الطقس البارد خارجه. [٣]


المراجع

  1. Christian Nordqvist (2017-10-24), "Everything you need to know about allergies"، medicalnewstoday, Retrieved 2018-11-17. Edited.
  2. "Treatment- Allergies", nhs, Retrieved 2018-11-17. Edited.
  3. "How Weather Affects Allergies", webmd, Retrieved 2018-11-17. Edited.