كيف اصف الطقس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٦ ، ٦ يناير ٢٠١٩
كيف اصف الطقس

الطّقس

الطّقس مصطلح يستخدم كثيرًا للتعبير عن حالة الغلاف الجوّي لمدّة زمنيّة قصيرة، وضمن نطاق منطقة جغرافيّة معيّنة، ويشتمل الطّقس على عدّة عناصر أساسيّة يُقرأ من خلالها الحالة الجويّة السّائدة مثل الرطوبة، ودرجة الحرارة، واحتماليّة تساقط الأمطار والثّلوج، وتكوّن الغيوم نوعها، والرّياح، والضّغط الجوّي، وحالة البحر من مد وجزر للدّول السّاحليّة التي لها منفذ بحري.

ويخلط الكثير ما بين مفهومي الطّقس والمناخ، والواقع أنّهما غير متشابهين، وبينهما اختلاف كبير، فالطّقس يعدّ الحالة المعاكسة للمناخ، فالطّقس يصف الحالة الجويّة، والتقلّبات المتوقّع حدوثها في منطقة معيّنة، ولفترة زمنية قصيرة، وللتنبّؤ بالاضطرابات الجويّة في أقرب نقطة لها في طبقة التروبوسفير وهي الطّبقة الأولى من طبقة الغلاف الجوّي، بينما المناخ يعرّف على أنّه الحالة الجويّة السّائدة في منطقة جغرافيّة معيّنة لفترة زمنيّة طويلة، لتصف فصل من الفصول الأربعة وما هي العلامات الجويّة السّائدة في كل منها، وعادةً تؤخذ قراءة المناخ على مدى ثلاثين عامًا لوصف مناخ منطقة جغرافيّة بعينها، ويكون من خلال مراقبة العوامل الطّبيعيّة للمناخ مثل درجات الحرارة العظمى والصّغرى، ودراسة حالة الرّياح وطبيعتها، ومدى الإشعاع الشّمسي، ومصادر المياه في تلك المنطقة، وأوقات تراكم السّحب، وأوقات هطول الأمطار، ونسبة الرّطوبة.

إلى جانب أنّ الفرق الأساسي بين الطقس والمناخ تكمن في الحياة اليوميّة للأفراد، إذ لا يُلقون بالاً للمناخ على فترة زمنيّة بعيدة، فهذه يُعنى بها أكثر في المجالات العلميّة والجغرافيّة، بينما الأفراد يهتمّون بحالة الطّقس يوم بيوم، وساعة بساعة، للتنبؤ بطبيعة الملابس التي سيرتدونها، وتفيدهم في التخطيط لرحلاتهم الأسبوعيّة ونزهاتهم اليوميّة، والسّفر وحالة الطّيران، وأخذ الاحتياطات والإجراءات اللازمة في مجالي الصّناعة والزّراعة.


كيفيّة التنبّؤ بالطّقس ووصفه

كان التنبّؤ بالطّقس قديمًا يعتمد على العين المجرّدة، وفهم طبيعة حركة النّجوم والكواكب، وتفسيرها بما يملكه الشّخص من فراسة وخبرة، بينما في الوقت الحاضر يكون التّنبؤ بحالة الطّقس بالاعتماد على طرق علميّة واستخدام آلات معقّدة تساعد في أخذ قراءة عناصر الجو، بالإضافة إلى مهارة المتنبّئ الجوّي وخبرته في هذا المجال، وطريقة تفسيره وتحليله للمعلومات التي تصله لتقديم وصف دقيق لحالة الطّقس، من خلال وصف مدى التغيّر في قراءات عناصر الطّقس، والتي لا تخرج عما يأتي:

  • حالة الطّقس وما إن كان مغبرًّا، ومدى تدنّي مجال الرّؤية.
  • حالة الطقس إن كان غائمًا أو غائمًا جزئيًّا، واحتماليّة تشكّل السّحب على ارتفاعات مختلفة ونوعها.
  • فرص هطول الأمطار أو الثّلوج ومدى غرازتها، أو تشكّل الضّباب والانجماد في ساعات الصّباح الأولى.
  • قراءة دقيقة لنسب الرّطوبة.
  • قراءة الضّغط الجوّي الذي يلعب دورًا كبيرًا في تشكّل الرّياح ويحدّد سرعتها، واتّجاهها.
  • حالة الموج والتغيّرات في حركتي المد والجزر للمناطق السّاحليّة.
  • قراءة دقيقة لدرجتي الحراة الصغرى والعظمى.


أجهزة قياس الطّقس

الأجهزة التي تُؤخذ بواسطتها قراءات صحيحة ودقيقة تسمح بالتنبّؤ الدّقيق لحالة الطّقس لأيام لاحقة ما يأتي:

  • تقاس درجة الحرارة بجاهزي الترموميتر المئوي، أو الترموميتر الفهرنهيتي، إذ يوضع الجهازان في صندوق خشبي، وتؤخذ القراءة بواسطة شاشة الستيفنسون.
  • يقاس الضّغط الجوّي بجهازي الباروميتر الزئبقي، أو الباروميتير المعدني، أو الباروجراف.
  • تقاس الرّياح ويحدّد اتجاهها وسرعتها باستخدام جهاز الأنيموميتر.
  • تقاس نسبة رطوبة الطّقس بجهازي الهيجروميتر، أو السيلكوميتر، ويمكن استخدام الهيجروميتر في حساب نقطة النّدى.
  • يُقاس مدى الإشعاع الشّمس بجهاز الكامبل ستوكس.