كيف احافظ على طفلي من الامراض

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٥ ، ١٥ أكتوبر ٢٠١٨
كيف احافظ على طفلي من الامراض

صحة الطفل

يقلق الأهل كثيرًا بشأن صحة أطفالهم وسلامتهم خلال المراحل المبكرة من أعمارهم، وهذا الأمر ليس بمستغرب؛ نظرًا لأن الجهاز المناعي عند الأطفال يكون ضعيفًا، وغير قادر على مكافحة الأمراض المختلفة ومسبباتها، ويحتار الأهل بشأن السبل الذي يجب أن يتبعوها لحماية الأطفال من الأمراض، لذا، سنخصص هذا المقال للتعرف على أهم الأمور التي يمكن اتباعها لتعزيز مناعة الأطفال.


كيف أحافظ على طفلي من الأمراض

تبدو العناية بصحة الأطفال في سنين حياتهم الأولى أمرًا شاقًا للأهل؛ فالطفل في هذه المرحلة يكون عرضة لمسببات الأمراض المختلفة نتيجة نشاطه الكبير وصعوبة مراقبته دائمًا، إلا أن الأهل يقدرون على خفض احتمال إصابة الطفل بالأمراض عبر اتباع سلسلة من الخطوات الوقائية.

فعلى سبيل المثال، يجب تلقيح الأطفال سنويًا بلقاح الإنفلونزا، تجنبًا لإصابتهم بها، فضلًا عن تعليمهم غسل أيديهم دائمًا، وعدم مشاركة أواني الطعام التي يأكلون بها مع أطفال آخرين، فهذا الأمر يجنبهم الإصابة بنزلات البرد والرشح.

كذلك، يكون الأطفال عرضة خلال مرحلة الطفولة إلى الإصابة بالأمراض المعدية نتيجة احتكاكهم مع أطفال آخرين، فالفيروسات والبكتريا ومسببات الحساسية قد تقود إلى إصابة الطفل بالتهاب الملتحمة، وهو من أمراض الطفولة الشائعة، التي تقع نتيجة احتكاك العين بسطح ملوث.

لذلك، ينبغي للأهل أن يقوا أطفالهم هذا المرض عبر تنظيف أيديهم بالماء والصابون والمعقم، والحفاظ على نظافة الأدوات والأشياء التي يستخدمونها، مثل المناشف أو الوسائد، بالإضافة إلى تعليمهم عدم وضع أيديهم على عيونهم إلا بعد تنظيفها جيدًا بالماء.

ويشكل التهاب الأذن أحد الأمراض التي تصيب الأطفال بكثرة، ورغم أنه ليس من الأمراض المعدية التي تنتقل نتيجة الاحتكاك مع طفل مصاب، فإن احتمال حدوثه مرتفع جدًا عند الأطفال الذي يصابون بعدوى الرشح من أصدقائهم المرضى، لذا يجب على الأهل في حالات كهذه تعويد أطفالهم تجنب رفقائهم المرضى، ومنعهم من شرب الماء وهم في وضعية الاستلقاء، فضلًا عن إبعادهم قدر الإمكان عن أماكن التدخين؛ فهذه الأمور جميعها من العوامل المسببة لالتهاب الأذن. [١]

ويشكل النظام الغذائي الصحي أمرًا ضروريًا للحفاظ على سلامة الأطفال، فسوء التغذية يجعل الطفل عرضة للإصابة بالأمراض نظرًا لضعف جهازه المناعي، لذلك يجب على الأهل أن يطعموا أطفالهم طعامًا صحيًا غنيًا بالعناصر الغذائية الضرورية لتقوية أجسامهم وجهازهم المناعي، ومدهم بالطاقة التي يحتاجون إليها.

خصوصًا أن الأطفال في عمر الروضة، أو المدرسة يبذلون نشاطًا كبيرًا في اللعب والحركة، وهذا يعني الإكثار من الخضروات والفواكه والأطعمة الي تحتوي على الحبوب، مثل الحبوب الكاملة والشوفان، بالإضافة أيضًا إلى منتجات الألبان، والبيض، والأطعمة الغنية بالدهون الأساسية.


كما تشكل النظافة والتلقيح، الوسائل الأمثل للحفاظ على صحة الأطفال وسلامتهم، ويستطيع الأهل عبر المراقبة والمتابعة أن يحافظوا على صحة أطفالهم ويحمونهم من الأمراض، فمثلًا، يجب عليهم أن يحرصوا على تدفئة أطفالهم جيدًا خلال فصل الشتاء، فاللعب في الطقس البارد من مسببات الأمراض الشائعة، والأمر ذاته يجب أن يجري صيفًا، ولكن عبر منع الأطفال من اللعب في الطقس الحار، فأشعة الشمس القوية قد تؤثر على صحتهم وتصيبهم بالأمراض. [٢]


نصائح عامة للحفاظ على صحة الأطفال

بالإضافة إلى ما سبق، يمكن للأهل اتباع بعض الخطوات البسيطة التي تزيد مناعة أطفالهم اتجاه الأمراض، وتتمثل تلك الخطوات فيما يلي: [٣]

  • الإقلاع عن التدخين: التدخين من العادات التي لا يقتصر ضررها على المدخن وحسب، فالمحيطون به عرضة أيضًا للتأثيرات السلبية الناجمة عن التدخين، لذلك، ينصح الأهل بالتوقف عنه كي لا يلحقوا الضرر بأطفالهم، وبطبيعة الحال، يجب على المرأة الحامل الإقلاع عن التدخين أثناء فترة الحمل، نظرًا لأنه من العوامل المسببة لبعض الأمراض التي تصيب الجنين، وعلى العموم، يفيد التوقف عن التدخين في وقاية الطفل من التهاب الشعب الهوائية، والربو، وأمراض الأذن، والالتهاب الرئوي.
  • مراقبة أنشطة الطفل: من الضروري أن يراقب الأهل أنشطة أطفالهم، وخصوصًا تلك التي يمارسونها مع أصدقائهم في الحضانة أو المدرسة، فهذا الأمر سيمنحهم الفرصة لإبعادهم عن الأنشطة الضارة بالصحة، مثل اللعب في الأماكن غير النظيفة وتناول المأكولات المكشوفة.
  • تعليم الطفل عادات صحية: يمثل الأهل قدوة لأبنائهم في عاداتهم وأفعالهم، فالأطفال يميلون إلى تقليد آبائهم في جميع تصرفاتهم، لذا يجب أن يستغل الأهل هذا الأمر لتعزيز صحة أبنائهم عبر القيام ببعض الممارسات الصحية أمامهم وتعوديهم عليها، وهذا يشمل وضع حزام الأمان في السيارة، واعتمار الخوذة، وتنظيف اليدين بعد الطعام، وتنظيف الأسنان بعد كل وجبة، والحفاظ على نظافة الملابس وغيرها.
  • تحفيز الطفل على الحركة والنشاط: تضطلع الحركة والنشاط خلال مرحلة النمو بدور كبير في الحفاظ على صحة الطفل وتعزيز نموه، فاللعب وممارسة الأنشطة المختلفة لساعة على الأقل يوميًا، يؤديان إلى تحسين تنفس الطفل، وتقوية عضلاته وعظامه، لذا، ينبغي على الأهل اختيار أنشطة ملائمة، وآمنة، ودفع أطفالهم لممارستها، مثل المشي، أو الركض، أو حتى التمارين الرياضية البسيطة.


المراجع

  1. "Children's Illnesses: Which Ones Are Contagious?", webmd, Retrieved 2018-10-15. Edited.
  2. "Importance of Diet and Nutrition to Disease Prevention", athomecareandhospice,2016-4-2، Retrieved 2018-10-15. Edited.
  3. "Parents: Tips for Raising Safe and Healthy Kids", cdc, Retrieved 2018-10-15. Edited.
31 مشاهدة