كيفية مقاومة نزلات البرد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٣ ، ١٥ نوفمبر ٢٠١٨
كيفية مقاومة نزلات البرد

نزلات البرد

نزلات البرد من الأمراض الشائعة التي تصيب معظم الناس خلال فصل الشتاء، فهي من الأمراض المعدية التي تنتقل بين الناس، ويخلط الناس كثيرًا بين نزلات البرد والإنفلونزا نظرًا لأعراضهما المتشابهة، إذ تشمل أعراض نزلات البرد كلًا من احتقان الأنف وانسداده، وفقدان حاسة الشم أو التذوق، والتهاب الحلق، والعطس والسعال والصداع، وفي أغلب الأحيان، تظهر تلك الأعراض فجأة على المريض دون سابق إنذار. [١]


أسباب الإصابة بنزلات البرد

تشيع الإصابة بنزلات البرد خلال فصل الشتاء نظرًا لسهولة انتقال الفيروسات بين الناس؛ فخلال هذا الفصل، يميل الأشخاص إلى الجلوس في غرفة واحدة نظرًا للبرودة الشديدة في الخارج، مما يزيد احتمالية انتقال الفيروس بينهم، وقد يلتقط الشخص الفيروس عبر الاحتكاك مع شخص مصاب، أو لمس بعض الأسطح الملوثة بالفيروسات، مثل مقبض الباب، وقد ينتقل الفيروس أيضًا عبر السعال والعطس. [٢]


كيفية مقاومة نزلات البرد

إذا أصيب الإنسان بنزلة برد، فمن المتوقع أن يبقى أسير المرض لمدة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين، ولا بد للشخص أن ينال خلال تلك الفترة قسطًا وافرًا من الراحة، وقد يساهم اتباع أحد الوسائل العلاجية الآتية في تخفيف أعراض المرض عند الإنسان، وهذا يشمل ما يأتي: [٣]

  • شرب السوائل: من الضروري أن يحافظ المريض على رطوبة جسمه عبر شرب كميات كبيرة من السوائل مثل الشاي والماء والعصير وماء الليمون مع العسل، فهذه الوسيلة كفيلة بتخفيف حالة الاحتقان ومنع الإصابة بالتجفاف، شريطة أن يكون شرب السوائل مترافقًا مع تجنب المشروبات الكحولية والغازية والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، كذلك، ينصح بتناول أطعمة معينة بذاتها مثل حساء الدجاج الساخن، فهي مفيدة جدًا للمرضى.
  • الغرغرة بالماء المالح: لمّا كان التهاب الحلق من الأعراض الناجمة عن نزلات البرد، كانت الغرغرة بالماء المالح وسيلة ناجحة في تخفيف شدة الالتهاب، إذ تكفي إذابة نصف ملعقة من الملح في كوب من الماء الدافئ وغرغرة المزيج حتى تخف شدة الآلام عند الشخص، ولا ينصح باتباع هذه الطريقة مع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن السادسة.
  • علاج انسداد الأنف: يشكل انسداد الأنف وتراكم المخاط أحد الأعراض الرئيسة للإصابة بنزلات البرد، ويستطيع المريض التخلص منها عبر استخدام قطرات الأنف أو البخاخات التي تحتوي على محلول ملحي، فهي وسائل فعالة في تخفيف حالة الاحتقان والحكة، أما إذا أصيب طفل رضيع بنزلة برد، فينصح الأطباء حينها باستخدام عدة قطرات من محلول ملحي في إحدى فتحتي الأنف، ومن ثم تنظيفها باستخدام المحقنة المطاطية.
  • مسكنات الألم: تستخدم مسكنات الآلام لتخفيف أعراض المرض عند المصابين بنزلات البرد، ولكن يجب الانتباه جيدًا عند إعطاء تلك الأدوية إلى الأطفال؛ فمن هم دون سن السادسة يجب أن يتناولوا أدوية أسيتامينوفين فقط، أما من تزيد أعمارهم عن السادسة فيمكن أن يتناولوا إما أدوية أسيتامينوفين وإما إيبوبروفين، في حين أن البالغين يمكن أن يتناولوا أيًّا من الأدوية المذكورة بالإضافة إلى الأسبرين.

وبطبيعة الحال، يجب الحذر جيدًا عند إعطاء الأسبرين إلى الأطفال أو المراهقين، وخصوصًا أولئك الذين يكونون في مرحلة التعافي من الجدري أو الأعراض الشبيهة بالإنفلونزا، إذ يمنع بتاتًا إعطاؤهم الأسبرين مهما كانت الظروف، ومرد ذلك إلى وجود صلة بين تناول الأسبرين وبين الإصابة بمتلازمة راي، وهي من الحالات المرضية الخطيرة على صحة الأطفال.

  • أدوية السعال: عادة ما يلجأ المرضى إلى تناول مضادات الاحتقان وأدوية السعال التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، فضلًا عن مضادات الهيستامين ومسكنات الآلام المختلفة، بيد أن هذا الأمر لن يقيهم من الإصابة بنزلات البرد أو تقصير مدة المرض، كما أن معظمها ينطوي على بعض التأثيرات الجانبية، ولذلك، لا ينصح بإعطائها إلى الأطفال الصغار، فهي ليست ذات مفعول كبير في علاج نزلات البرد، وفي سياق آخر، يلجأ بعض الناس إلى تناول المضادات الحيوية لعلاج نزلات البرد التي تصيبهم، بيد أنهم لا يدركون أنها ليست فعالة أبدًا في علاج نزلات البرد، فهي لا تقضي على الفيروسات.


المراجع

  1. Kimberly Holland (2016-3-4), "Everything You Need to Know About the Common Cold"، healthline, Retrieved 2018-11-13. Edited.
  2. "Understanding the Common Cold -- the Basics", webmd, Retrieved 2018-11-13. Edited.
  3. "Home Remedies for Colds", webmd, Retrieved 2018-11-13. Edited.