كيفية الوقاية من نزلات البرد للاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٦ ، ٢٣ أكتوبر ٢٠١٨
كيفية الوقاية من نزلات البرد للاطفال

نزلات البرد

نزلات البرد من الأمراض المعدية الشائعة خلال فصل الشتاء، إذ يصاب الإنسان بهذا المرض جراء أنواع مختلفة من الفيروسات، التي يقرب عددها من 200 نوع مسبب لنزلات البرد

ونظرًا لهذا العدد الكبير من الفيروسات، وتمتعها بقدرة دائمة على تطوير نفسها، فإن الجهاز المناعي داخل الجسم لا يقدر على مكافحتها دائمًا، ولذلك، تكون نزلات البرد من الأمراض التي يصاب بها الإنسان بشكل متكرر، وخصوصًا الأطفال باعتبار أنهم لا يمتلكون جهازًا مناعيًا قويًا؛ إذ تشير الاحصائيات إلى أن الطفل معرض للإصابة بنزلات البرد بين 6 و12 مرة سنويًا، أما المراهقون والبالغون فيصابون بها عادة 3 أو 4 مرات سنويًا.

ويرجع شيوع هذا المرض في فصل الشتاء إلى بقاء الناس في منازلهم جراء انخفاض درجات الحرارة، فيجتمعون معًا في غرف مغلقة نوافذها لا يتغير فيها الهواء، فتنتشر الفيروسات المسببة لنزلات البرد، وبذلك، تنتقل العدوى بين الناس عبر الطعاس والسعال. [١]


أعراض نزلات البرد

تظهر أعراض نزلات البرد على الطفل عادة بعد مرور يومين أو ثلاثة أيام من إصابته بالفيروس المسبب للمرض، وقد تختلف الأعراض بين طفل وآخر، بيد أنها تشمل عمومًا ما يأتي:

  • سيلان الأنف وانسداده.
  • التهاب الحلق.
  • السعال المتكرر.
  • الشعور بآلام خفيفة في الجسم.
  • المعاناة من حمى خفيفة.
  • الشعور بالتململ والضيق بسبب المرض.


كيفية الوقاية من نزلات البرد عند للأطفال

في معظم الأحيان، يصاب الطفل بنزلات البرد عند الاحتكاك مع أحد المرضى، أو ملامسة بعض الأشياء الملوثة بالفيروس، مثل مقابض الأبواب، أو السلالم، أو الكتب، أو الأقلام أو الأجهزة الكهربائية، فهي أمثلة على الناقلات الشائعة لفيروسات نزلات البرد، إذ يمكن أن تعيش تلك الفيروسات على سطحها عدة ساعات بالحد الأدنى.

وبناء على ذلك، يجب على الأهل تعليم الأطفال غسل أيديهم بالماء جيدًا قبل تناول الطعام، وبعد الخروج من الحمام، وبعد اللعب في المدرسة أو المنزل، وهذا يعني تعليمهم كيفية استعمال الصابون وغسل اليدين بالماء مدة 20 ثانية على الأقل، للقضاء على الفيروسات والجراثيم المختلفة.

بالإضافة إلى ما سبق، يجب تعليم الطفل المصاب بالمرض عدم نقل العدوى إلى أخوته في المنزل، عبر تشجيعه على تغطية فمه بالمناديل أثناء العطس والسعال وغسل يديه بعدها، فهذا كفيل بمنع انتقال العدوى وانتشارها في المنزل، وقد يقتضي الأمر أحيانًا بعزل الطفل عن إخوته لبعض الوقت كيلا ينتقل المرض إليهم، والحرص على نيله قسطًا من الراحة فلا يذهب إلى المدرسة إلا بعد شفائه التام من المرض. [٢]

وبطبيعة الحال، لا تقتصر سبل الوقاية من نزلات البرد على الأطفال وحدهم، فالأهل مطالبون أيضًا باتخاذ بعض التدابير الكفيلة بحماية أطفالهم من المرض؛ فعلى سبيل المثال، يجب ألا يحتك الأهل مع أطفالهم دون غسل أيديهم جيدًا، كما يجب عليهم أن يطلبوا من زوارهم فعل هذا الأمر أيضًا، فقد يكون الزوار حاملين للفيروس دون دراية منهم، فيصاب به الطفل نظرًا لضعف جهازه المناعي.

ولا بد أيضًا أن يحرص الأهل على أن يكون الأشخاص المكلفون بالعناية بالأطفال قد أخذوا لقاحًا ضد الأمراض المختلفة، إذ إنهم قد ينقلون بعض الأمراض الخطيرة إلى الطفل، خصوصًا أنهم على احتكاك يومي ومنتظم معهم، وإذا كان الجدان مسؤولان عن رعاية الطفل، فيجب الانتباه إلى إبعادهما عنهم عند إصابتهم بالأمراض أو بمجرد ظهور أعراضها لديهم.

ولمّا كان الطقس البارد من العوامل المسببة للإصابة بنزلات البرد عند الأطفال، كان من الضروري على الأهل أن يحرصوا على تدفئة أطفالهم جيدًا والحد من تعرضهم إلى البرد، عبر إلباسهم ملابس مناسبة للطقس البارد، وتقليل خروجهم خارج المنزل عندما تكون درجات الحرارة باردة جدًا. [٣]


المراجع

  1. Steven Doerr, "Common Cold"، medicinenet, Retrieved 2018-10-22. Edited.
  2. "Children and Colds", webmd, Retrieved 2018-10-22. Edited.
  3. Kristina Duda (2017-12-11), "7 Ways to Protect Your Baby From Cold and Flu"، verywellhealth, Retrieved 2018-10-22. Edited.