كيفية الوقاية من مرض هشاشة العظام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٠ ، ٢٨ يناير ٢٠١٩
كيفية الوقاية من مرض هشاشة العظام

هشاشة العظام

هشاشة العظام مرض تفقد فيه العظام كثافتها الطّبيعيّة، وتضعف بنيتها، لتصبح هشّة ورقيقة، لدرجة أنّ أي ضغط بسيط جدًّا على الرّسغ يمكن أن يتسببّ بكسره، وكذلك السّعال القوي يمكن أن ينتج عنه كسور، لذلك تتركّز أغلب الكسور التي يعاني منها مرضى هشاشة العظام في العمود الفقري، والرّسغ، والورك.

تكثر الإصابة بمرض هشاشة العظام عند النّساء أكثر منها عند الرّجال، مع عدم نفي الإصابة عنهم تمامًا، ولكنّها تكثر عند النّساء بسبب ما تتعرّض له في فترة الحمل والرّضاعة من فقد للكالسيوم لصالح الجنين أو الرّضيع، بالإضافة إلى انخفاض مستويات هرمون الإستروجين في سن اليأس مما يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام.

وتزيد نسبة الإصابة بمرض هشاشة العظام في الدّول التي تعاني من شتاء دائم، أو قلّة بزوغ أشعّة الشّمس، مثل أقصى شمال كندا، أو سيبيريا، أو روسيا، إذ يلعب فيتامين د المأخوذ من الشّمس دورًا كبيرًا في تحفيز امتصاص العظام للكالسيوم من الدّم والمحافظة على كثافتها وصلابتها.


الوقاية من هشاشة العظام

  • التعرّض لأشعّة الشّمس لمدّة لا تقل عن ربع ساعة يوميًّا، للتزوّد بفيتامين د المخفّز على امتصاص الكالسيوم، وذلك في الأوقات ما بين شروق الشّمس وحتى قبيل الحادية عشرة صباحًا، ومن وقت العصر وحتى الغروب، إذ تقل في هذه الأوقات نسبة تركيز الأشعّة الضّارة في أشعّة الشّمس.
  • الاهتمام بتنوّع النّظام الغذائي، واحتوائه على الأطعمة الغنيّة بالكالسيوم الضّروري للمحافظة على كثافة العظام وصلابتها، مثل الحليب ومشتقّاته، والخضراوات الورقيّة، والسّلمون والسّردين، ومنتجات الصّويا من حليب أو حبوب، بالإضافة إلى الأطعمة الغنيّة بالبروتين الذي يعدّ وحدة البناء الأساسيّة للعظام، والذي يكثر في البقوليّات، واللّحوم، والبيض، والمكسّرات.
  • المحافظة على الوزن المثالي، فالهزال الشّديد يزيد من فرصة فقدان العظام ويزيد احتماليّة التعرّض للكسور، ومثلها السّمنة الزّائدة.
  • ممارسة التّمارين الرياضيّة بانتظام، وينصح أن تكون في الهواء الطّلق وتحت أشعّة الشّمس، للتزوّد بفيتامين د، إلى جانب تقوية العظام والعضلات في العمود الفقري، والحوض، السّاقين، وليس من الضّروري أن تكون الرّياضة متعبة ومملّة، إذ يمكن أن تكون من ضمن الهوايات المرغوبة، مثل السّباحة، أو التّنس، أو ركوب الدرّاجات، وتسلّق الجبال.
  • تجنّب تناول المشروبات الغازيّة التي تحتوي على نسب عالية من الفسفور، ومن المعروف أن نسب الفسفور إلى الكالسيوم في الدّم تكون ثابتة، وعند زيادة تناول مثل هذه المشروبات تزيد نسبة الفسفور بالدّم، مما يحفّز الدّم على إرجاع النّسبة إلى التّوازن عن طريق سحب الكالسيوم من العظم، مما يسبّب هشاشتها.
  • التخفيف من استخدام ملح الطّعام، والأطعمة المالحة عمومًا، لأنّ الملح يزيد من نسبة الكالسيوم التي تُفرز في البول، وحرمان العظام من الاستفادة مها.
  • الإقلاع عن التّدخين، والامتناع عن معاقرة المشروبات الكحوليّة.


أسباب الإصابة بهشاشة العظام

  • العوامل الوراثيّة.
  • فقر النّظام الغذائي بعناصر مهمة، مثل الكالسيوم، والبروتين، وفيتامين د.
  • تناول بعض أنواع من الأدوية التي تؤثّر على الكالسيوم في الجسم، مثل مضادّات التشنّج، والكوتيزون.
  • الخمول وقلّة الحركة.
  • التّغيّرات الهرمونيّة، سواء بنقص مستويات هرمون الأنوثة الإستروجين عند النّساء في سن اليأس بعد انقطاع الطّمث، أو نقص مستويات هرمون الذّكورة التستوستيرون عند الرّجال.
  • اضطرابات الغدّة الدرقيّة.