كيفية الوقاية من الانفولونزا في الشتاء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٣ ، ٢٨ يناير ٢٠١٩
كيفية الوقاية من الانفولونزا في الشتاء

الإنفلونزا

الإنفلونزا مرض تسبّبه فيروسات مخاطيّة القوام، تهاجم الجهاز التنفّسي، وهي من الأمراض التي يكثر الإصابة بها في فصل الشّتاء، وتختلف شدّتها ما بين القويّة والخفيفة، بالاعتماد على نوع الفيروس، وقوّة الجهاز المناعي في الجسم، وعادةً تبدأ أعراض المرض بالظّهور بعد يومين من مهاجمة الفيروسات للجهاز التنفّسي، وتستمر لمدّة أسبوع ثمّ تزول، ولكنّ السّعال النّاتج عنها يستمر لمدّة أطول قد تمتد إلى أسبوعين.

وعادةً يكون سبب الإصابة بالإنفلونزا التّواجد بالقرب من شخص مصاب، إذ تنتقل الفيروسات عبر الهواء عن طريق العطاس أو السّعال، أو التحدّث، أو من خلال انتقال الفيروسات من اليدين عن طريق لمس الهاتف أو لوحة مفاتيح الحاسوب الملوّثة، ثم لمس الأنف والعينين أو الفم، إذ يعدّ هذا التصرّف كفيلًا بنقل العدوى والإصابة بالإنفلونزا.

من المعروف أنّ الجسم عند دخول فيروسات يكوّن ضدّها أجسامًا مضادّة لتدميرها، وتبقى هذه الأجسام على أهبة الاستعداد طول الحياة لمواجهة نفس الفيروس عند دخوله للجسم مرّة أخرى ولو بعد حين، ولكن للإنفلونزا العديد من السّلالات التي تتغيّر باستمرار، ولها القدرة على تعديل تكوينها، وهو ما يفسّر سبب تكرار الإصابة الموسميّة بالإنفلونزا.


كيفية الوقاية من الإنفلونزا في الشّتاء

  • أخذ المطاعيم اللّازمة للوقاية من الإنفلونزا الموسميّة.
  • غسل اليدين بالصّابون قبل تناول الطّعام.
  • عدم الاقتراب من شخص مصاب بالإنفلونزا، لدرجة كبيرة، والحرص على ترك فاصل لعدم انتقال العدوى.
  • الإكثار من تناول الحمضيّات، مثل البرتقال، وعصير اللّيمون، لأنّها غنيّة بفيتامين سي الضّروري لتقوية مناعة الجسم أمام مسبّبات الأمراض.
  • ضرورة تهوية المنزل، والحرص على دخول أشعّة الشّمس إليه، لقتل الميكروبات والجراثيم، وتجديد الهواء بآخر نقي ومنعش.
  • الإكثار من تناول الماء مباشرةً بعد الاستيقاظ، لموازنة حرارة الجسم مع درجة حرارة المحيط، أو قبل الخروج من المنزل الدّافئ إلى الخارج البارد.
  • التّنويع في تناول الطّعام لتقوية الجسم ومدّه بالطّاقة، إذ ينصح أن تكون 50% من الوجبة من الكربوهيدرات، و33% منها من البروتين، و15% فقط دهون.


أعراض الإنفلونزا

من أعراض الإنفلونزا الشّائعة عند الكثيرين ما يأتي:

  • كثرة العطاس.
  • سيلان الأنف.
  • صعوبة البلع بسبب التهاب الحلق.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم وقد تصل إلى 38 درجة مئويّة، مما يشكّل عاملًا خطرًا على الأطفال في سن النّمو، إذ قد تسبّب الحرارة تلفًا في خلايا الدّماغ.
  • الشّعور بآلام في جميع عضلات الجسم، خاصّةً بالأطراف.
  • كثرة التعرّق المتصاحب مع القشعريرة.
  • الصّداع الشّديد.
  • احتقان الأنف وانسداده.
  • تعب عام في الجسم.
  • سعال جاف.


عوامل خطر الإصابة بإنفلونزا الشتاء

الإنفلونزا من الأمراض الموسميّة التي لا تعدّ خطيرة، ويمكن أن يشفى المصاب منها من تلقاء نفسه، دون الحاجة إلى زيارة الطّبيب، ولكنّ للإنفلونزا مضاعفات تزيد من خطورتها، هي:

  • الأطفال الصّغار وكبار السّن، إذ يكون الجهاز المناعي لديهم ضعيفًا.
  • ضعف الجهاز المناعي بسبب بعض الأمراض، مثل نقص المناعة المكتسبة الإيدز، والخضوع للعلاج الكيميائي للشّفاء من السّرطان، أو تناول الأدوية التي تثبّط مناعة الجسم بسبب الخضوع لعمليّة زراعة أعضاء.
  • التّواجد في أماكن يكثر فيها الفيروسات، مثل دور التمريض، أو الثّكنات العسكريّة، أو رحلات استكشاف الغابات وما يوجد بها من أنواع جديدة من الفيروسات لا يعرفها الإنسان وتسبّب الإنفلونزا التي قد تكون مميتة في بعض الحالات.
  • الإصابة بالأمراض المزمنة مثل الرّبو والسكّري، واضطرابات القلب.
  • الحمل.
  • السّمنة المفرطة.