كيفية التبرع بالشعر لمرضى السرطان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٥ ، ٢٠ فبراير ٢٠١٩
كيفية التبرع بالشعر لمرضى السرطان

تساقط شعر مرضى السرطان

قد يكون تساقط الشعر العلامة الفارقة المميزة لمرضى السّرطان الذين يخضعون لجلسات العلاج الكيميائي، الذي هو عبارة عن مصل يحقن في الوريد لقتل الخلايا التي تتميّز بالتكاثر السّريع، وهي الصّفة التي تتصف بها الخلايا السرطانيّة، ولكن أيضًا هناك خلايا طبيعيّة أخرى في الجسم تتصّف بالتّكاثر السّريع، مثل خلايا الشّعر، ولأنّ العلاج الكيميائي لا يستطيع التمييز والتفرقة بين الخلايا السّرطانية، والخلايا الطّبيعيّة سريعة التكاثر، فإنّه يستهدف هذه الأخيرة ويدمّرها، الأمر الذي يفسّر موت خلايا الشّعر، وتساقطه الكامل.


كيفيّة التبرّع بالشّعر لمرضى السرطان

اتصالًا بالفقرة أعلاه، فإن تساقط الشّعر لمرضى السّرطان يشعرهم بالحزن الشّديد، والاكتئاب، مما يؤثّر على نفسيّتهم، ومدى استجابتهم للعلاج، خاصّةً إن كانت المريضة أنثى، أو في مرحلة الطّفولة البريئة، وقد جاءت حملات تطوّعيّة للتبرّع بخصل من الشّعر الطّبيعي، لمعالجتها وتحضير باروكة مصنوعة من الشّعر الطّبيعي، ليرتديها مرضى السّرطان، فتكون أقرب إلى المظهر الطّبيعي، منها من تلك المصنوعة من شعر صناعي، إذ يظهر بأنّه شعر صناعي بلاستيكي شبيه بشعر الدّمى، مما يزيد من تحطّم نفسيّة مريض السّرطان، لهذا كان استخدام خصل الشّعر الطّبيعي، أمّا عن طريقة التبرّع بالشّعر الطّبيعي، وإيصالها لمرضى السرطان يكون بالخطوات الآتية:

  • تحميم الشّعر وتنظيفه بالماء والشّامبو جيّدًا، وتجفيفه.
  • ضرورة أن تكون نسبة الشّعر لا تتعدّى 10% من الشّعر، فالهدف شعر فتي ونضر، وليس شعر أشيب، وذلك لرفع الرّوح المعنويّة لمرضى السرطان خاصّةً الأطفال منهم.
  • مراعاة قص الشّعر بربطه على هيئة ذيل حصان، وهو ينفع أكثر الشّعر الطّويل، أو تضفير الشعّر إلى نهايته، ثمّ قصّه، ووضعه في كيس بلاستيكي مغلق.
  • إرسال الكيس الذي يحتوي على الشّعر إلى عنوان إحدى الجمعيّات التي تعنى بمثل هذه الأمور، بعد تعبئة الاستمارة وإرفاقها مع الشّعر المتبرّع به.
  • بالإمكان الذّهاب إلى صالون حلاقة نسائي، وإبلاغهم الهدف من قص الشّعر بأنّه للتبرّع، ولصنع باروكة لمرضى السّرطان، وقصّه بطريقة احترافيّة، لضمان عدم تلف الشعر المتبرَّع به.
  • لا يقتصر التبرّع بالشّعر لمرضى السّرطان على النّساء فقط، فبعض الرّجال ولهذه الغاية النّبيلة، يطيل شعره من أجل قصّه والتبرّع به لمرضى السّرطان، وهو ما فعله بعض المشاهير، للتشجيع على مثل هذا العمل الخيري التطوّعي.


حقائق عن تساقط الشّعر لمرضى السّرطان

  • لا يسبّب العلاج الكيميائي بالضّرورة تساقط الشّعر، إذ يعتمد ذلك على نوع العقار المستخدم، والجرعات الموصى بها.
  • قد يكون تساقط الشّعر جرّاء العلاج الكيميائي فجأة على مرحلة فجأةً أو تدريجيًا.
  • قد يفقد مريض السّرطان جزءًا من شعره، أو قد تقل كثافته فقط دون فقده، أو قد يفقده بالكامل.
  • عادةّ يكون تساقط الشّعر لمرضى السّرطان بحزم مجتمعة، وليس بخصل متباعدة.
  • العلاج الكيميائي لا ينتج عنه تساقط شعر الرأس فقط، بل يتعدّاه إلى جميع شعر الجسم، كالحواجب والرّموش، وحتى شعر العانة، والسّاقين والذراعين، وتحت الإبطين.
  • إمكانيّة استئناف نمو الشّعر مرّة أخرى بعد الانتهاء من العلاج الكيميائي بثلاثة أشهر أو ستّة، وفي بعض الحالات قد يبدأ الشّعر بالنّمو مع نهاية العلاج الكيميائي في مراحل تقليل الجرعة، ويجب العلم أنّ الشّعر الذي سينمو مجدّدًا قد لا يكون على نفس هيئته الأولى، فقد يتغيّر لونه قليلاً أو يُلاحظ تغيّر في بعض خواصّه.