كيفية استعمال الزنجبيل لمرضى السكري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٠ ، ٦ يناير ٢٠١٩
كيفية استعمال الزنجبيل لمرضى السكري

الزّنجبيل

الزّنجبيل جنس نباتي ينتمي إلى عائلة الزّنجباريّات، ويحتاج الزّنجبيل إلى مناخ حار، وتربة رطبة مداريّة حتى ينمو ويُزهر، وله ساق ثخينة تنمو تحت سطح التّربة يُطلق عليها الجذمور، يتوزّع عليها عقد، ويخترق هذا الجذمور سطح التّربة ليمتد فوقها إلى ارتفاع يصل إلى ثلاثين سنتيمترًا، تنمو عليه أوراق خضراء مضلّعة طويلة، أمّا الأزهار فبيضاء أو خضراء تميل إلى الأصفر، ويعد الجذمور الجزء المستعمل من الزّنجبيل، وعندما تذبل الأوراق يدل على نضج الجذامير وأنّ الوقت قد حان لحصادها.

يستعمل الزّنجبيل إمّا طازجًا أو مجفّفًا، ويدخل في تحضير الكثير من الأطباق المالحة والحلوة، فهو يضفي نكهة مميّزة، وطعمًا لذيذًا، بالإضافة إلى فوائده العديدة للجسم، وفعاليّته في علاج الكثير من الأمراض، ومنها داء السكّري، وهو ما سنتناوله في هذا المقال بشيء من التفصيل، مع التّركيز على أهميّة استخدام الزّنجبيل الطّازج للاستفادة منه لمرضى السكّري، إذ تقل العناصر الغذائيّة المفقودة منه إن كان مجفّفًا أو مطحونًا.


كيفيّة استعمال الزّنجبيل لمرضى السكّري

هناك العديد من الطّرق المتّبعة في تناول الزّنجبيل، والاستفادة منه على صعيد داء السّكري، ومن أبرز هذه الطّرق ما يأتي:

  • تناول كوب من مغلي جذور الزّنجبيل الطّازجة، صباحًا على الرّيق قبل تناول وجبة الإفطار، ويفضّل أن يكون كوب مغلي الزّنجبيل من الروتين اليومي الدّائم لمرضى السّكري.
  • تناول مكمّلات الزّنجبيل بمعدّل 1جرام منه ثلاث مرّات يوميًّا، وهذه الطّريقة مناسبة للأشخاص الذين لا يستسيغون طعم مغلي الزّنجبيل.
  • تناول عصير الزّنجبيل المضاف له عصير اللّيمون، ويكون تحضيرها بتقطيع جذور الزّنجبيل الطّازج إلى مكعّبات صغيرة، ووضعها في الخلاّط الكهربائي مع القليل من الماء، وخلطها حتى تصبح بقوام سائل، ثم يضاف له عصير اللّيمون الطّازج، وتناوله على الرّيق يوميًّا.
  • استخدام مسحوق الزّنجبيل النّاعم كنوع من التّوابل والبهارات في تحضير الأطباق اليوميّة للاستفادة منه خصائصه.


فوائد الزّنجبيل لمرضى السّكري

  • تحفيز البنكرياس على إفراز هرمون الأنسولين، لاحتواء الزّنجبيل على خصائص تؤثر على مستقبلات السيروتونين المسؤولة عن إدارة إفراز الأنسولين المسؤول عن ضبط مستويات السّكر بالدّم، وتحفيز الخلايا على امتصاص السّكر من الدّم وبالتّالي تقليل نسبته ومنع ارتفاعه.
  • احتواؤه على خصائص مضادّة للالتهابات تقي من بعض مضاعفات السكّري.
  • تخفيض مستويات الدّهون، والتقليل من الكتلة الدهنيّة في الجسم، مما يؤثّر على خسارة الوزن، ومن المعروف أنّ الدّهون والسّمنة تؤدّيان إلى زيادة مقاومة خلايا الجسم للأنسولين، فتكون استجابتها له أقل، الأمر الذي يعني عدم قدرة الأنسولين على تحفيز الخلايا لامتصاص السكّر من الجسم، وبتخفيض الكتلة الدّهنية تقل مقاومة الخلايا للأنسولين وتزيد درجة استجابتها بامتصاص السّكر من الدم، وتقليل مستويات وتفادي تراكمه وارتفاع مستوياته.


القيمة الغذائيّة للزّنجبيل

يحتوي الزّنجبيل على نسبة مرتفعة من الماء تساعد مريض السكّري على مقاومة جفاف الرّيق والعطش، بالإضافة إلى احتوائه على الطّاقة اللّازمة لمنحه الحيويّة والنّشاط بعيدًا عن الوهن الذي يسبّب السكّري للجسم، إلى جانب احتوائه على مجموعة متنوّعة من الأملاح المعدنيّة كالحديد، والكالسيوم، والفسفور، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والمنغنيز، والصّوديوم، والزّنك، ومجموعة من الفيتامينات مثل ج، ك، ب1، ب2، ب3، ب6، ب12، وحمض الفوليك، وكربوهيدرات ونسبة قليلة من الدّهون.

136 مشاهدة