طرق حل مشكلة تلوث المياه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٩ ، ٢٨ نوفمبر ٢٠١٨
طرق حل مشكلة تلوث المياه

طرق حل مشكلة تلوّث المياه

فيما يلي الحلول الممكنة لإيقاف مشكلة تلوّث المياه:[١]


التخلّص من النّفايات الخطرة بالشكل الصحيح

يجب عدم إلقاء النّفايات السائلة في الأحواض، أو المراحيض، أو المصارف المائيّة، كما يجب إلقاء النّفايات الخطرة كمواد التجمّد، والطّلاء، ومبيدات الأعشاب والحشرات، والبترول بجميع أنواعه في المواقع المناسبة؛ حيث يمكن أن تتسرّب هذه النّفايات للمياه الجوفيّة، ومصادر مياه الشّرب المختلفة، بالإضافة للحياة البريّة في حالة عدم إلقائها بالشّكل الصحيح.[١]


تقليل حجم مياه الصّرف الصّحي

تُساهم عمليّة التّقليل من المياه المُستخدمة في التقليل من المياه العادمة والتي تدخل في أنظمة معالجة مياه الصّرف الصحيّ؛ حيث تعدّ محطات معالجة مياه الصّرف الصحيّ المثقلة بالأعباء من مصادر تلوّث المياه، ويمكن تقليل استهلاك الماء عن طريق إصلاح التّسربات في المصارف والمراحيض، وشراء صنبور ماء قليل التدفّق، وغسل السيّارات بأكثر طرق توفيرٍ للماء؛ كما يجب أن تُغسل السيارة في حديقة المنزل على الأعشاب لكي تتمكّن من امتصاص الماء ومنع الجريان السطحيّ، وشراء أدوات مطبخ موفّرة للمياه؛ كالغسّالات وغسّالات الصحون، وغيرها.[١]


حماية مصادر المياه

يجب حماية مصادر الماء الخاصّة للشرب؛ ولكن أولاً يجب معرفة مصدر هذه المياه؛ والتي قد تكون مياه جوفيّة، أو بحيرات، أو الخزّانات الاحتياطيّة.[١]


وقف الجريان السطحيّ

يحمل الجريان السطحيّ النّفايات إلى الأنهار، أو البحيرات، أو المحيط، وقد تُسبب المواد الكيميائيّة الموجودة في حديقة المنازل، ومخلّفات الحيوانات الأليفة، والأمور الأخرى تلوّثاً في الماء؛ لذلك يجب وقف الجريان السطحيّ عن طريق إجراء تغييرات في الممتلكات الخاصّة للأشخاص، وتوجيه هذا الجريان للمساحات الخضراء، والأشجار، والحدائق، والأعشاب النباتيّة، والتقليل من الأراضي المعبّدة، ومنع تسّرب ماء المطر، ومياه الري وغيرها من الممتلكات الشخصيّة للشوارع.[١]


البحث عن مصادر التلوّث المحليّة

يمكن أن تُساهم عمليّة كشف الأشخاص الذين يُسببون تلوّثاً مائيّاً في تقليل التلوّث، وتحفيز الأشخاص الآخرين على اتّخاذ الإجراءات المناسبة لمنع مثل هذه التصرّفات.[١]


تأثير تلوّث الماء على البيئة

يؤثّر تلوّث المياه على جميع الكائنات الحيّة الموجودة على كوكب الأرض، حيث تتأثّر أصغر هذه الكائنات وأكبرها، بالإضافة للتأثير على الإنسان أيضاً؛ بغض النّظر ما إذا كان يسكن قريباً من مصادر الماء أم بعيداً، فجميع الكائنات تعتمد على الماء للعيش، فعندما يتعرّض أحد الممرات المائيّة للتلوّث عن طريق النّفايات أو المواد السّامة، تُصبح قدرته على دعم واستمراريّة الحياة فيه قليلة؛ فعلى سبيل المثال إنّ الأسماك التي تعيش في المياه الملوّثة تكون ملوّثة أيضاً، وهُناك العديد من الممرّات المائيّة التي يُحظر بها الصيّد بسبب التلوّث.[٢]


تلوّث الماء

يُعبّر مفهوم تلوّث الماء عن ظاهرةٍ خطيرةٍ تؤدّي إلى تقليل كميّات الماء المُستخدم للشّرب والذي يتم الحصول عليه عادةً من المياه الجوفيّة، والأنهار، والبحيرات؛ نتيجةً للتعرّض لعوامل التلوّث المختلفة؛ كمخلّفات المصانع وغيرها، ويمكن معرفة أنّ الماء ملوّثاً في حالة احتوائه على مكوّنات أدّت إلى إفساده، وبالتالي يصبح غير صالحٍ للاستهلاك البشريّ كمياه الشّرب، كما قد يؤثّر التلوّث على الكائنات الحيّة التي تعيش في مصادر المياه المختلفة كالأسماك، والكائنات البحريّة بشكلٍ عامٍ، ويعتبر تلوّث الماء من المشاكل العالميّة، كما أنّها تزداد يومياً في الدّول الناميّة والمتقدّمة على حد سواء، حيث أظهرت التقارير أنّ حوالي 32% من مياه الخلجان في الولايات المتّحدة الأمريكيّة ملوّثة، بالإضافة إلى 45% من مياه الجداول، و47% من مياه البحيرات، ويتعرّض 20 مليون شخص سنويّاً من بينهم أكثر من خمسة ملايين طفل للموت سنوياً بسبب الإصابة بالتسمم الناتج من الماء الملوّث.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح Susan Peterson, "SOLUTIONS TO STOP WATER POLLUTION"، goneoutdoors.com, Retrieved 4-10-2018. Edited.
  2. Jenn Savedge (20-9-2017), "Water Pollution: Causes, Effects, and Solutions"، www.thoughtco.com, Retrieved 4-10-2018. Edited.
  3. "تلوث مائي", www.marefa.org, Retrieved 4-10-2018. Edited.
32 مشاهدة