جزيرة زمبرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٢ ، ٤ أكتوبر ٢٠١٨
جزيرة زمبرة

الموقع الجغرافيّ لجزيرة زمبرة

تقع جزيرة زمبرة في منتصف سواحل الهوارية التونسيّة، وتوجد على بُعد 15 كيلومتراً من ميناء سيدي داود، كما تبتعد مسافة 55 كيلومتراً عن منطقة حلق الوادي، وتطلُّ الجزيرة على جزيرة صقلية الإيطاليّة، وتبلغ مساحتها حوالي 3.910.000 متراً مربعاً،[١] وتُعتبر الجزيرة بمثابة امتداد طبيعيّ لشبه جزيرة الوطن القبليّ، وتتميز بمناخ البحر الأبيض المتوسط،[٢] كما وتتميز جزيرة زمبرة بشكلها الهرميّ.[١]



محمية جزيرة زمبرة

تتمتع البلاد التونسيّة بالعديد من الموارد الأحيائيّة المهمة، والمُتمثلة بالأحياء النباتيّة والحيوانيّة المميزة، ولحماية هذه الأنواع تمَّ تشكيل العديد من المحميات البيئيّة، ولعل أهمها محميتي جزيرة زمبرة وزمرتة، والتي أقيمت عام 1977م، وتوجد في الجهة الشماليّة الشرقيّة،[٣] وجدير بالذكر أنَّ اليونسكو صنّفت الجزيرة ضمن قائمة المناطق المحميّة عام 1977م، حيث تُعدُّ جزيرة زمبرة بيئة مناسبة ومميزة، ويتواجد فيها قرابة 266 نوعاً من النباتات، وتتمثل تضاريسها الطبيعيّة بالتربة، والصخور، والطين، والرمل، والجير، والمغنيسيوم، ويتميز غطاؤها النباتي بالكثافة، وتشتهر بأشجار الزيتون، والعرعر الفينيقيّ، والقندول، ونباتات تنمو في التربة المالحة، هذا فضلاً عن أنواع مختلفة من الحيوانات اللافقاريّة، والثدييات الأرضيّة، والطيور التي تتواجد في الجزيرة.[٢]


جزيرة زمبرة

تُعتبر جزيرة زمبرة بمثابة القلعة الطبيعيّة التي أصبحت مقراً للجيش التونسيّ منذ عام 1976م، ويوجد على ساحلها الجنوبيّ آثار المنفذ القديم،[٢] ويُشار أنَّ حامية عسكريّة من البحرية التونسيّة تتمركز داخل الجزيرة، وتحتوي على بقايا منشأة سياحيّة تعود إلى الستينات، حيث كانت تُستخدم لأغراض الغطس، والصيد، ولكنَّها أُهملت وأصبحت آثاراً قديمة، وهياكل لبيوت خاوية، وفي الزمن الحاضر تعاني من الإهمال؛ وذلك بسبب قلة مياهها العذبة، فهي بمثابة جزيرة منفيّة لا يمكن التواصل مع محيطها، ولكن يُمكن استغلال الجزيرة؛ لتكون بيئة سياحيّة لا مثيل لها.[١]



المراجع

  1. ^ أ ب ت "زمبرة الجزيرة العذراء…منتوج سياحي بيئي ثقافي قائم بذاته"، www.nabeul.gov.tn، اطّلع عليه بتاريخ 28-9-2018. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت "جزيرة زمبرة"، www.tourism.uokerbala.edu.iq، 28-4-2015، اطّلع عليه بتاريخ 28-9-2018. بتصرّف.
  3. "دراسة تنسيق وتطوير التشريعات الخاصة بالحياة البرية في الوطن العربي"، www.aoad.org، page:27. اطّلع عليه بتاريخ 28-9-2018. بتصرّف.