أسباب حدوث الصقيع و كيفية مواجهته

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢١ ، ١٥ نوفمبر ٢٠١٨
أسباب حدوث الصقيع و كيفية مواجهته

الصقيع

الصقيع من الظواهر الطبيعية واسعة الانتشار حول العالم، وهو يحصل عندما يتحول بخار الماء ليصبح ذا طبيعة صلبة، ويتشكل الصقيع عادة على الأسطح الصلبة مثل السيارات والنوافذ والنباتات، ويشيع بكثرة في المناطق التي تشهد ضبابًا كثيفًا، وفي معظم الأحيان، يتشكل الصقيع خلال الليل حين تكون درجات الحرارة باردة جدًا، بيد أنه سرعان ما يذوب صباحًا حين ترتفع درجات الحرارة. [١]


أسباب الصقيع

غالبًا ما يعاني المزارع في بداية موسم الزراعة ونهايته من الصقيع الذي يهدد إتلاف المحصول الزراعي بأكمله، ويحدث الصقيع عادة نتيجة جملة من الظروف الجوية المختلفة، مثل: [٢]

  • السماء الصافية التي تؤدي إلى حدوث ما يعرف بالتبريد الإشعاعي، مما يسمح بانتقال كمية أكبر من الحرارة إلى الغلاف الجوي.
  • الرياح الخفيفة أو الهادئة التي تحد من حركة الغلاف الجوي، مما يقود إلى تشكل طبقة رقيقة ذات درجات حرارة فائقة البرودة فوق سطح الأرض، فقد تصل درجة حرارة الهواء الملامس للسطح إلى 30 درجة فهرنهايت.
  • درجات الحرارة الباردة مع بعض الرطوبة، مما يعزز عملية تشكل بلورات الثلج، فإذا انخفضت درجات الحرارة إلى نقطة الندى، فإن الصقيع يتشكل على سطح الأرض (نقطة الندى هي درجة الحرارة التي يبرد فيها الهواء عند ضغط جوي محدد فيحدث التكاثف، وتخرج الرطوبة من الغلاف الجوي على شكل ضباب أو صقيع).

وفي هذا الصدد، أُجريت دراسة محلية حول تشكل الصقيع المرتبط بدرجة حرارة عند نقطة الندى، فتبين أن درجات الحرارة التي تتراوح بين 38 و42 درجة فهرنهايت قد تؤدي إلى حدوث صقيع متقطع، أما درجات الحرارة بين 33 و37 درجة فهرنهايت فهي قد تؤدي إلى تشكل مناطق من الصقيع، في حين أن درجات الحرارة التي تقل عن 32 درجة فهرنهايت تتسبب في تشكل صقيع واسع الانتشار.

  • الطبوغرافيا المحلية للمنطقة تضطلع بدور في تحديد مدى إمكانية تشكل الصقيع من عدمه؛ فالهواء البارد يستقر في الوديان نظرًا لأنه أثقل من الهواء الدافئ، لذلك، تزداد فرص حدوث الصقيع في تلك المناطق، خاصة أن الوديان تحمي المنطقة حولها من الرياح القوية، وهذا الأمر يؤدي بدوره إلى حدوث الصقيع، كذلك، تساهم العوامل المحلية الأخرى، مثل رطوبة التربة ودرجة حرارتها ومدى خضرة النباتات، في إمكانية حدوث الصقيع وتشكله.


كيفية مواجهة الصقيع

إذا كان المرء بستانيًا أو مزارعًا، فإن الصقيع في أوائل فصل الخريف يمثل له هاجسًا ومصدرَ قلق كبيرًا، نظرًا لأنه قد يؤدي إلى تلف بعض المحاصيل الزراعية، ولذلك، يجب اتباع بعض الخطوات لمواجهة الأضرار الناجمة عن الصقيع، وهذا يشمل ما يأتي: [٣]

  • حصاد الريحان والأعشاب الأخرى قبل حدوث الصقيع، فحتى لو نجت تلك الأعشاب من الصقيع، فإنها ستتأثر سلبًا بدرجات الحرارة الباردة لاحقًا، وذات الأمر يسري على النباتات الحولية.
  • إدخال النباتات المنزلية، ولا سيما الاستوائية منها، إلى المنزل قبل حدوث الصقيع، والاحتفاظ بها في غرفة مشمسة ورطبة إلى حدّ ما، ويكون المطبخ هو المكان المثالي لها في معظم الحالات.
  • حصاد جميع الخضروات الهشة والخضروات الورقية قبل الصقيع، وهذا يتضمن حصاد الطماطم والباذنجان والفلفل والبقوليات والخيار والبطيخ والشمام والسبانخ والبامية والذرة الحلو وغيرها، وإذا لم يرغب الشخص بحصاد تلك الخضروات، يمكنه عندئذ أن يحميها من الصقيع عبر تغطيتها بالصفائح القديمة والأكياس الورقية والأوعية البلاستيكية الشفافة، فهذه الأشياء تساهم في حمايتها من تأثير الصقيع.
  • إضافة طبقة من النشارة إلى النباتات التي تستطيع مقاومة الصقيع الخفيف، وذلك منعًا لذوبان الأرض بعد الصقيع، ويمكن حصاد تلك النباتات في أواخر الخريف ما دامت الأرض لم تتعرض إلى التجمد، وتشمل قائمة تلك النباتات والخضروات كلًا من البنجر والقرنبيط والملفوف والكرفس والخس والجزر الأبيض والجرجير والشعير السويسري وغيرها من الخضروات الورقية.
  • عدم حصاد النباتات التي قد تنجو من الصقيع الشديد إلا أخيرًا، وهذا يتضمن الجزر والثوم والفجل واللفت وغيرها.


المراجع

  1. "Frost", nationalgeographic, Retrieved 2018-11-14. Edited.
  2. "What Causes Frost?", weather, Retrieved 2018-11-14. Edited.
  3. "HOW TO PREDICT A FROST", almanac,2018-9-24، Retrieved 2018-11-14. Edited.
16 مشاهدة